حذّر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، المرشح لولاية ثالثة من ست سنوات، اليوم الأحد، من حمام دم جراء الانتخابات الرئاسية التي تشهدها البلاد.
ينتخب 21 مليون فنزويلي رئيسهم في أجواء يسودها توتر شديد بين خصمين يعد كلاهما بالفوز، الرئيس مادورو والدبلوماسي المعارض إدموندو غونزاليس أوروتيا.
وتشكلت طوابير أمام العديد من مكاتب الاقتراع.

ويتوقع صدور النتائج خلال الليل، لكن أمام مشاركة كثيفة قد تظل مفتوحة لفترة أطول وفقا لما ينص عليه القانون.
وأعلن مادورو، بعد إدلائه بصوته صباح اليوم الأحد في العاصمة كراكاس، أنه "سيضمن احترام" نتائج الانتخابات الرئاسية.
وقال مادورو "أعترف وسأعترف بالحَكَم الانتخابي، النتائج الرسمية، وسأضمن احترامها"، داعيا خصومه إلى الالتزام بذلك أيضا.
وأضاف "أطلب من المرشحين الرئاسيين العشرة... احترام البيان الرسمي للمجلس الانتخابي الوطني وضمان احترامه والإعلان علنًا أنهم سيحترمونه".
ولفت الرئيس المنتهية ولايته إلى "معركة دائمة بين الخير والشر (...) بين الذين يريدون العنف وأولئك منا الذين يحبون فنزويلا، الذين صمدوا ويريدون المضي قدما في وئام".
وسط تصفيق كبير في مركز الاقتراع حيث أدلى بصوته ظهرا، صرح غونزاليس أوروتيا "الخبر المهم الوحيد هو قيام ملايين الفنزويليين في جميع أنحاء البلاد بممارسة حقهم في اتخاذ القرار".

أخبار ذات صلة الرئيس التونسي قيس سعيد يعلن ترشحه لولاية أخرى منصور بن زايد يستقبل سفير فنزويلا المصدر: وكالات

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: فنزويلا انتخابات رئاسية نيكولاس مادورو

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
  • حين تُكسَر المكانة قبل الرأي
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021