زلزال جديد بقوة 2.4 درجة يضرب شرق البحر الأبيض المتوسط
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
أعلن مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، اليوم الثلاثاء، أن زلزالًا بقوة 2.4 درجة وقع في شرق البحر الأبيض المتوسط، موضحا أن مركز الزلزال كان بالقرب من ساحل جنوب بحر إيجة باليونان.
وكشف مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، أن الزلزال الذي ضرب شرق البحر الأبيض المتوسط، كان على عمق 40 كيلومترًا، من ساحل جنوب بحر إيجة باليونان.
وضربت هزة أرضية مدينة حماة السورية، أمس الاثنين، بقوة 3.7 درجات على مقياس ريختر، وذلك وفقًا لما أعلنه المركز السوري لرصد الزلازل.
وقال المركز السوري للزلازل، إن هزة أرضية مركزها 40 كيلو مترا غرب حماة وسط سوريا بلغت قوتها 3.7 درجة على مقياس ريختر، فيما لم يتم الإبلاغ عن وقوع خسائر بشرية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: زلزال هزة أرضية البحر الأبيض المتوسط الزلازل الأوروبي
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان