متابعة بتجــرد: أشاد الممثل التركي باريش أردوتش بتعاونه مع الممثلة التركية هاندا أرتشيل في بطولة فيلم  “اتركه للرياح”، وعبّر عن مدى استمتاعه بالتصوير معها.

وفي حديث للصحافة التركية، قال أردوتش: “هي شخص رائع. لقد عملنا معاً لمدة 20 أو 25 يوماً، وتمنيت لو قضينا وقتاً أطول معاً. إنها تشكل تناسقاً مذهلاً.

قلت لها “إن شاء الله نعمل معاً مجدداً في المستقل في مزيد من الأعمال”.

وانتهى الثنائي المنتظر أردوتش وأرتشيل من تصوير الفيلم الشهر المنصرم، واحتفلا بذلك في موقع التصوير على البحر مع فريق العمل في مدينة تشيشمي.

وانتشرت صوراً عدة لأردوتش وأرتشيل من فيلمهما أخيراً، وقد حازت على تفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتدور قصة الفيلم حول “إيجي يازجي” (باريش أردوتش) و”أصلي مانسوي” (هاندي أرتشيل) الوريثين لمجموعة شركات “يازمان”. تعيش “أصلي”، وهي الرئيسة التنفيذية لمجموعة الشركات، في إسطنبول، بينما يعيش “إيجي” في تشيشمي. بعد سنوات، يلتقيان وجهاً لوجه، والسبب هو مستقبل الشركة التي تواجه خطر الإفلاس.

Positive ????????#BarışArduç | #HandeErçel #RüzgaraBırak pic.twitter.com/RP3sJqMVIg

— Esraa???? (@esr33q) August 3, 2024 View this post on Instagram

A post shared by Güncel Magazin | Buğrahan Dursunoğlu (@guncelmagaziin)

main 2024-08-09 Bitajarod

المصدر

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول

تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.

المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.

وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.

وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.

ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.

ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.

كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.

وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.

وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • بإطلالة أنيقة.. هاندا أرتشيل تخطف الأنظار في أحدث ظهور
  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول