بينهم لاعب من «دورينا».. نجوم يرتدون قميص فالنسيا وبرشلونة
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
يسود الترقب يوم السبت للقمة المبكرة في الدوري الإسباني لكرة القدم، تجمع بين فالنسيا وبرشلونة على ملعب ميستايا، والتي تحفل دائماً بمشاركة أبرز نجوم الكرة العالمية على مر التاريخ، حتى أن هناك لاعبين سبق أن ارتدوا قميصي الفريقين.
فيران توريس الذي يوجد حالياً في صفوف «البلوجرانا»، ولد ونشأ في مجتمع فالنسيا، وصعد عبر أكاديمية نادي فالنسيا، حيث ظهر للمرة الأولى مع الفريق الأول في سن 17 عاماً، وبعد مساعدة «الخفافيش» على الفوز بكأس الملك، وقع فيران توريس مع مانشستر سيتي، وفاز بلقب الدوري الإنجليزي هناك، قبل أن يعود إلى «الليجا» من بوابة برشلونة في يناير 2022.
لعل من أشهر الأسماء على الإطلاق هو دافيد فيا، الذي تحول إلى أسطورة في صفوف الفريقين.
وصل المهاجم إلى فالنسيا في عام 2005 بعمر 23 عاماً، وسجل 129 هدفاً للنادي، خلال المواسم الخمسة اللاحقة، ليصبح خامس أفضل هداف في تاريخ النادي.
بعد ذلك انتقل إلى برشلونة في عام 2010، وهو الصيف الذي أدى فيه دوراً رئيساً في فوز إسبانيا بكأس العالم في جنوب أفريقيا، وكما جاء النجاح سريعاً للغاية في فالنسيا، جاء بشكل أسرع في «كامب نو» حيث فاز بلقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا في موسمه الأول مباشرة.
اسم آخر هو جوردي ألبا الذي تخرج من أكاديمية فالنسيا، لكنه بدأ بالفعل تعليمه في كرة القدم في أكاديمية لا ماسيا التابعة لنادي برشلونة، وبعدما رحل إلى كونييا المتواضع، انتقل إلى فالنسيا مجدداً حيث وصل الفريق الأول بقوة، وبعد ثلاثة مواسم مثيرة للإعجاب، عاد مجدداً إلى برشلونة، حيث لعب بين عامي 2012 و2023، وفاز بـ 17 لقباً.
لاعب آخر يوجد حالياً في دوري أدنوك للمحترفين، هو باكو ألكاسير مهاجم الشارقة، الذي كان في فالنسيا، قبل أن ينتقل إلى برشلونة عام 2016 ويقضي موسمين في كتالونيا.
ولد ألكاسير في ضواحي فالنسيا، وانضم إلى أكاديمية نادي طفولته عندما كان صبياً صغيراً، وتدرج في الفرق قبل أن يشارك للمرة الأولى مع الفريق الأول في سن 17 عاماً، وسجل 43 هدفاً في 124 مباراة، وحصل على شارة القيادة للنادي، قبل انضمامه إلى «البلوجرنا».
في «كامب نو»، حقق معدل دقائق لكل هدف لافت للغاية لفريقه، حيث سجل هدفاً كل 153 دقيقة، وساعد فريقه على الفوز بلقب كأس الملك مرتين متتاليتين ولقب الدوري الإسباني.
ومن أبرز الأسماء الأخرى، البرتغالي جواو كانسيلو، والإسباني أوريول روميو مؤخراً، وفي سنوات سابقة النجم الإسباني جايزكا مينديتا، الذي صنع اسمه في فالنسيا بين عامي 1992 و2001، ثم لعب لاحقاً في صفوف برشلونة لفترة وجيزة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإسباني الليجا برشلونة فالنسيا باكو ألكاسير الشارقة دوري أدنوك للمحترفين
إقرأ أيضاً:
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.
فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدلأثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.
وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.
كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنانيُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.
وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.
♬ son original – Toussaintfoot
يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدةلم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.
إعلانوبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.
أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.
واين روني.. أول من اعترف علنافي عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".
ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.
أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلىحرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.
سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجيةشهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.
نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامةيُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.