3 علامات في اليد تدل على إصابتك بالسكر.. لا تؤجل زيارة الطبيب
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
تحدث الإصابة بمرض السكري، بسبب نقص إفراز هرمون الإنسولين، أو تراجع قدرة الجسم على استخدامه بفعالية، ما يؤدي إلى تراكم الجلوكوز أو السكر في الدم، وفق ما ذكره موقع «healthline» الطبي، وهناك عدة أعراض تظهر على المصاب بمرض السكر تستدعى الانتباه والذهاب إلى الطبيب، لإجراء الفحوصات اللازمة، منها 3 علامات غريبة تظهر على اليد.
وأشار مجموعة من الخبراء في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، إلى 3 أعراض تظهر على اليد، تؤكد الإصابة بمرض السكر، حسب ما نشرته صحيفة «ذا صن» البريطانية، وهي كالتالي:
أثبتت العديد من الأبحاث أن المصابين بمرض السكري غالبا ما يعانون من مشكلات في الدورة الدموية، لذا قد يلاحظون وجود احمرار حول الأظافر.
الإصبع الزنادي أو المنحنيأوضحت دراسة حديثة، أن المصابين بمرض السكري من النوع الأول والنوع الثاني، هم أكثر عرضة للإصابة بالإصبع الزنادي أو المنحني، وقد تحدث تلك الحالة في أكثر من إصبع.
أظافر صفراءعادة ما يصاب الأشخاص المصابين بمرض السكر بعدوى فطرية في الأظافر، تتسبب في تحول لون الأظافر إلى اللون الأصفر، كما تصبح الأظافر هشة.
ويوضح الدكتور محمد عبد الوهاب، استشاري أمراض الباطنة والسكر خلال حديثه لـ «الوطن»، مجموعة أخرى من الأعراض التي تشير إلى الإصابة بالسكر، أبرزها: العطش الشديد، والشعور بالجوع بصورة أكثر من المعتاد، فقدان الوزن بصورة ملحوظة دون أي سبب، التبول بطريقة زائدة عن الطبيعي، بالإضافة إلى الإرهاق الشديد والشعور بالوخز والتنميل في الأطراف.
يمكن اتباع مجموعة من النصائح التي تحمي الإنسان، من الإصابة بالسكر، أبرزها الحفاظ على الوزن المثالي، أو محاولة تخفيف الوزن للوصول إلى الوزن المثالي، واتباع نظام غذائي صحي غني بالخضراوات والفاكهة وقليل السعرات الحرارية، فضلًا عن ضرورة الالتزام بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم للحفاظ على مستوى السكر الطبيعي في الجسم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سكر الدم ارتفاع سكر الدم علامات سكر الدم الخضروات الفواكه بمرض السکر
إقرأ أيضاً:
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.