حارس ليفربول يرفض عرضاً من أحد الأندية السعودية.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال أليسون بيكر، حارس مرمى نادي ليفربول الإنجليزي، إنه رفض عرضاً للعب في الدوري السعودي للمحترفين، إذ يرغب بالبقاء في صفوف "الريدز".
أوضح حارس المرمى البرازيلي (32 عاماً) إنه سعيد في نادي ليفربول، مشيراً إلى أنه لا يخطط للرحيل في وقت قريب.
قال أليسون لصحيفة "ذا تايمز" البريطانية: "نعم، لقد أبدى (أحد الأندية السعودية) اهتمامه، لكن أريد أن أحترم عقدي (مع ليفربول) وأنهيه، أو أبرم عقداً جديداً، أنا سعيد حقاً هنا، عائلتي سعيدة أيضاً"، وفقاً لموقع "يورو سبورت".
وأضاف: "لم أصل إلى النقطة التي كنتُ أتحدث فيها عن الأجور وأشياء من هذا القبيل، كان الأمر مجرد اهتمام، ولكن عندما تسمع عن الأرقام التي يحصل عليها اللاعبون الآخرون، تشعر بالانجذاب قليلاً (للعب في السعودية)، هذا أمر طبيعي".
وتابع قائلاً: "بينما لا يزال عقدي سارياً هنا، سأركز هنا، إذا كان من مصلحة النادي التفاوض (لبيعي)، فسيكون الأمر مختلفاً".
وأكمل أليسون بيكر: "عندما جاء العرض السعودي، لم أستطع إغلاق الباب أمام صفقة كبيرة، لكن قراري كان دائماً البقاء والتركيز على الأشياء التي يمكننا تحقيقها في ليفربول، هذه البداية الجديدة، وأنا متحمس حقاً لذلك، نحن نبدأ من جديد، ونتطلع إلى ما سيجلبه لنا هذا الموسم".
ويستعد أليسون ورفاقه في "الريدز" لمواجهة نادي برينتفورد، على أرض ملعب "أنفيلد"، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ).
السعوديةبريطانياالدوري السعودينادي ليفربولنشر الأحد، 25 اغسطس / آب 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بريطانيا الدوري السعودي نادي ليفربول
إقرأ أيضاً:
حلم مالديني يتبخر.. غوارديولا يرفض منتخب إيطاليا
أبلغ المدرب الإسباني بيب غوارديولا المسؤولين في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم رفضه تولي تدريب المنتخب الإيطالي، وفقا لما أوردته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت (La Gazzetta dello Sport)، لتنتهي بذلك محاولات المدير الفني للاتحاد باولو مالديني لاستقطاب أحد أبرز المدربين في العالم لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب.
وكان غوارديولا الهدف الأول لمالديني ومستشاره ليوناردو بعد تعيينهما ضمن الهيكل الجديد للاتحاد الإيطالي، حيث سافر الثنائي إلى برشلونة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية لعقد محادثات مع المدرب الإسباني بشأن إمكانية توليه قيادة "الآتزوري".
وسبق لمالديني أن كشف أن الاتحاد الإيطالي تواصل أيضاً مع كارلو أنشيلوتي قبل الدخول في مفاوضات مع غوارديولا، موضحا أن الأولوية كانت التواصل مع المدربين الذين يعتبرهم من بين الأفضل في العالم لتقييم مدى استعدادهم لخوض التجربة.
وقال مالديني خلال اجتماع رابطة الدوري الإيطالي: "لا يمكننا إنكار أننا تحدثنا مع كارلو أنشيلوتي قبل الحديث مع بيب، وكان من الصواب أن نبدأ مع الأشخاص الذين نعتبرهم الأفضل في العالم، لذلك كنا بحاجة إلى معرفة مدى توفرهم".
ورغم جدية المفاوضات، واجهت صفقة غوارديولا عقبات عدة، أبرزها مطالبه المالية، إذ أشارت التقارير إلى أنه كان يطلب راتبا يصل إلى 20 مليون يورو (نحو 21.6 ملايين دولار) سنويا لتولي تدريب المنتخب الإيطالي، في حين أن الاتحاد كان يعتبر تجاوز حاجز 10 ملايين يورو (نحو 10.8 ملايين دولار) سنويا أمرا صعبا، رغم تأكيد المسؤولين استعدادهم لتقديم استثناءات لمدربين من الصف الأول.
كما ارتبطت المفاوضات برغبة غوارديولا في الحصول على فترة راحة بعد مسيرة امتدت 10 سنوات مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان المدرب الإسباني يفكر في الابتعاد عن العمل اليومي من أجل قضاء مزيد من الوقت مع عائلته.
إعلانوبحسب "لا غازيتا ديلو سبورت"، أبلغ غوارديولا الوفد الإيطالي قراره بعدم قبول المهمة، بعدما درس العرض بجدية، لكنه رأى أن مشروع المنتخب لا يتناسب مع المرحلة الحالية من مسيرته.
وأوضحت الصحيفة أن غوارديولا يفضل أي مشروع مستقبلي يكون منخرطا فيه بشكل كامل، مع حضور يومي في التدريبات والعمل المباشر مع اللاعبين، بينما تتطلب قيادة المنتخب الاعتماد بشكل أكبر على شبكة من الكشافين والمساعدين، إضافة إلى فترات تجمع محدودة مع اللاعبين.
بيرلو أبرز المرشحين لتدريب إيطالياوكان مالديني وليوناردو قد تحدثا عن مشروع طويل الأمد لإعادة إيطاليا إلى المنافسة على الساحة العالمية، يمتد بين 8 و10 سنوات، وهو إطار زمني لا يتوافق مع حسابات غوارديولا في الوقت الحالي.
وبعد فشل محاولة التعاقد مع المدرب الإسباني، بدأ مالديني دراسة قائمة البدائل، وتشير التقارير إلى أن المدرب أندريا بيرلو بات المرشح الأبرز للانتقال إليه في المرحلة المقبلة.