خطوات الاستعلام عن نتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2024 برقم الجلوس.. «حدد كليتك»
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
بعد إعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، نتيجة تنسيق المرحلة الثانية، اهتم الآلاف من طلاب الثانوية العامة بمعرفة خطوات الاستعلام عن نتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2024 برقم الجلوس، من أجل التعرف على نتيجة الترشح للكليات المختلفة، سواء من الشعبة العلمية (علوم أو رياضة) أو الأدبية، وذلك لاختيار الكلية التي تتوافق مع مجموع درجاتهم في نتيجة الثانوية العامة 2024.
وأتاحت الوزارة رابط التنسيق الإلكتروني 2024 للطلاب، والذي يمكن من خلال الاستعلام عن نتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2024، بالاسم ورقم الجلوس فقط، وذلك بعدما أعلن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نتيجة تنسيق طلاب الثانوية العامة المرحلة الثانية.
خطوات الاستعلام عن نتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2024 برقم الجلوسويستعرض «الوطن» في السطور التالية خطوات الاستعلام عن نتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2024 برقم الجلوس:
(1) الدخول إلى رابط تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد المصرية عبر بوابة الحكومة المصرية.
(2) اختيار الدخول إلى الصفحة الرئيسية لمكتب التنسيق.
(3) إدخال رقم الجلوس.
(4) الضغط على جملة (عرض النتيجة)
ويقدم «الوطن» رابط نتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2024 الذي بات متاحا الآن.
يذكر أن وزارة التعليم العالمي أعلنت بدء مرحلة تقليل الاغتراب من الخميس المقبل، ولمدة 5 أيام.
وجاءت الشروط على النحو التالي:
- التقديم متاح لطلاب المرحلتين الأولى والثانية من تنسيق الجامعات الحكومية
- التقديم في حدود النسبة المقررة (10%)
- التحويل المناظر يكون في حدود الحد الأدنى للقطاع
- التحويل غير المناظر يتطلب استيفاء الحد الأدنى للكلية المراد التحويل إليها
- التحويل يكون لمرة واحدة فقط
- استيفاء الطالب لشروط الكلية المراد التحويل لها إن وجدت، مثل (اجتياز اختبارات القدرات، اجتياز المجموع الاعتباري للكلية)
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التنسيق المرحلة الثانية تنسيق المرحلة الثانية الثانوية العامة 2024
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink