ألمانيا تتبرع بـ100 ألف جرعة من لقاح جدري القرود لمكافحة المرض بأفريقيا
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الاثنين، تبرعها بـ100 ألف جرعة من لقاح جدري القرود من مخزوناتها لدعم جهود احتواء تفشي المرض في القارة الأفريقية. يهدف هذا التبرع إلى مساعدة الدول المتضررة في الأمد القريب، وذلك بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وتحالف التطعيم جافي.
أكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن برلين ستوفر موارد مالية مرنة لمنظمة الصحة العالمية عبر أدوات مختلفة لمكافحة جدري القرود.
تأتي هذه الخطوة بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن جدري القرود يمثل حالة طوارئ صحية عامة عالمية، خاصة بعد تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية وانتشاره إلى الدول المجاورة، بما في ذلك ظهور شكل جديد من الفيروس أثار مخاوف بشأن سرعة انتقاله.
وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إلى أن الحكومة تبحث عن أسرع الطرق لإيصال اللقاحات إلى البلدان المتضررة، مع التركيز بشكل أساسي على جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك بوروندي والدول المجاورة في شرق إفريقيا.
المصدر
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: جدری القرود
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.