بوابة الوفد:
2026-07-24@07:26:13 GMT

الأمن يضرب بيد من حديد لمكافحة جرائم السرقات

تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT

تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من تحقيق النتائج الإيجابية التالية ضبط (عاطل، مالك محل كاوتش وبطاريات) لقيامهما بمزاولة نشاط إجرامى فى مجال سرقة بطاريات السيارات والإتجار فيها.. وبمواجهتهما إعترفا بإرتكاب 5 وقائع سرقة بطاريات، وأرشدا عن المسروقات.

وضبط (عاطلَين "لأحدهما معلومات جنائية")..ل قيامهما بمزاولة نشاط إجرامى فى مجال سرقة الدراجات النارية.

. وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب 4 وقائع سرقة دراجة نارية، وأرشدا عن المسروقات.

كما ضبط (عاطل "له معلومات جنائية"- مقيم بدائرة قسم شرطة السلام ثان) لقيامه بمزاولة نشاطاًإجرامياً تخصص فى سرقة السيارات بأسلوب "المفتاح المصطنع" وإعادة بيعها مرة أخرى لعملائه "سيئى النية" لتقطيعها وبيعها كأجزاء، وبمواجهته اعترف بنشاطه الإجرامى وبفحص مسكنه عثر على (كمية من المفاتيح المصطنعة-  مجموعة من الأوراق الخاصة ببعض الأشخاص والسيارات "شهادات بيانات وصور رخص وتوكيلات خاصة بسيارات") وأقر بحيازته للمفاتيح لإستخدامها فىنشاطه الإجرامى وباقىالمضبوطات من متحصلات وقائع سرقة، وأضاف أنه قام بإرتكاب 3 وقائع سرقة سيارات بذات الأسلوب، وقيامه ببيعها لدى أحد عملائه سيئى النية (تاجر خردة "له معلومات جنائية") تم ضبطه وبحوزته سيارة "متحصلات واقعة سرقة"وأقر بأنه كان فى طريقه لتقطيعها تمهيداً لبيعها كأجزاء. 

تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية عاطل 4 وقائع سرقة بطاريات نشاط إجرامى سرقة بطاريات وقائع سرقة

إقرأ أيضاً:

تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»

 

نيويورك - رويترز

 قال ممثل للادعاء خلال جلسة محكمة اليوم الخميس إن وزارة العدل الأمريكية ستسحب أوامر استدعاء صحفيين في نيويورك تايمز نشروا تغطية عن مخاوف أمنية تتعلق بسفر الرئيس دونالد ترامب على متن طائرة الرئاسة المهداة من قطر.

وتعد أوامر الاستدعاء، التي أصدرها جاي كلايتون المدعي العام في مانهاتن يوم 10 يوليو تموز، أحدث مثال على مساعي إدارة ترامب لإجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في تحقيقات صحفية تستند إلى تسريبات، وهي ممارسة يقول المدافعون عن حرية الصحافة إنها قد تؤدي إلى ترهيب الصحفيين وقمع العمل الصحفي.

وأبلغ مدع عام من مكتب كلايتون قاضي المحكمة الجزئية أرون سوبرامانيان بالقرار بعد أن أمضى القاضي حوالي ساعة ونصف الساعة في استجواب محاميي الحكومة بشأن المسائل الإجرائية في التحقيق في التسريبات، بما في ذلك تعاملهم مع المذكرات المتعلقة بالاطلاع على سجلات هواتف الصحفيين.

وقال المدعي العام شون باكلي "الحكومة مستعدة لسحب أوامر الاستدعاء من جانب واحد"، مشيرا إلى أن التحقيق لا يزال جاريا وأن الحكومة قد تستدعي الصحفيين مرة أخرى.

كان كلايتون، المرشح الذي اختاره ترامب ليكون مدير المخابرات الوطنية الأمريكية المقبل، قد أصدر أوامر الاستدعاء بعدما أفادت نيويورك تايمز بأن ترامب غادر تركيا على متن طائرة الرئاسة القديمة لأن الطائرة الجديدة المهداة من قطر تفتقر إلى أنظمة مضادة للصواريخ وغيرها من الخصائص الدفاعية.

وقالت الحكومة إن تغطية الصحيفة تشكل "مخاوف جسيمة على الأمن القومي" بشأن تسريب معلومات سرية تتعلق بالدفاع الوطني حينما كان الرئيس يحلق في الجو وسط أعمال قتالية مع خصم أجنبي يريد إلحاق الضرر به، في إشارة واضحة إلى إيران.

واستندت التقارير إلى مصادر لم تكشف عن أسمائها، وتزامنت مع انهيار وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

كانت الصحيفة طلبت من سوبرامانيان رفض أوامر الاستدعاء بحجة أنها صدرت على نحو غير سليم وتنتهك الحماية التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأمريكي لحرية الصحافة.

وقالت الصحيفة في مذكرة للمحكمة إن الهدف من أوامر الاستدعاء هو مضايقة الصحفيين وترهيبهم. واتهمت كذلك الادعاء العام بانتهاك السياسات الداخلية المتعلقة باستخدام أوامر الاستدعاء ضد الصحفيين، وهو إجراء يفترض أن يكون نادرا ويتطلب موافقة من أعلى مستوى.

وقال متحدث باسم وزارة العدل في بيان إن التحقيق لا يزال جاريا، وإن الحكومة ستقاضي من يهددون الأمن القومي بتسريب معلومات سرية.

ونفى باكلي أن تكون وزارة العدل قد أصدرت مذكرات الاستدعاء بشكل غير سليم، لكنه أقر بأن الوزارة لم تبلغ الصحفيين بأن الحكومة طلبت الاطلاع على سجلات هواتفهم بشكل منفصل، كما يقتضي القانون.

ومع ذلك، قالت الصحيفة في بيان صدر بعد الجلسة إن الحكومة "أقرت بأن أوامر الاستدعاء تنتهك القانون" وإنه ما كان ينبغي إصدارها من الأساس.

وفي مذكرة للمحكمة قُدمت يوم الثلاثاء، جادل المدعون العامون بأن التعديل الأول للدستور لا يحمي الصحفيين من الاضطرار إلى الكشف عن معلومات أساسية في التحقيقات الجنائية.

وسعت الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء إلى إجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في التحقيقات المتعلقة بتسريب معلومات، لكن منظمات صحفية تتهم إدارة ترامب بالإفراط في استخدام أوامر الاستدعاء والتفتيش ضد مؤسسات صحفية منها واشنطن بوست وول ستريت جورنال. وتتهم المنظمات ترامب أيضا باستغلال السلطة الحكومية والدعاوى القضائية الخاصة لترهيب وسائل الإعلام ومضايقتها.

وتقول إدارة ترامب إنها تلاحق جنائيا مسربي المعلومات لا الصحفيين، بينما يقول محامو ترامب الخاصون إنهم يسعون إلى محاسبة وسائل الإعلام على التغطية المضللة.

مقالات مشابهة

  • أعضاء المحكمة الجنائية الدولية يصوتون على إقالة المدعي العام كريم خان
  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • الجيش الإيراني يضرب قاعدتي الشيخ عيسى بالبحرين والأزرق بالأردن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا
  • تمتد لـ263 كيلومتراً.. تفاصيل سكة حديد خسروي - خانقين بين العراق وإيران
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • بن غفير ومئات المستوطنين يدنسون الأقصى.. والجامعة العربية تحذر من فرض وقائع جديدة
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات