محافظ القليوبية يشيد بـ "شبان ترند" ويؤكد على أهمية دور الإعلام في تنمية المجتمع
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
استقبل المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية وفدًا من طلاب وبراعم مدرسة الشبان المسلمين ببنها برئاسة المستشار مصطفي عبد الحميد فرج الممثل القانوني ورئيس مجلس إدارة هيئة الشبان العالمية بالقليوبية، للتهنئة بالعيد القومي للمحافظة وتولي المحافظ المسئولية.
ضم الوفد طلاب مدارس الهيئة من الموهوبين والمتفوقين وأعضاء المركز الاعلامي للهيئة بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية واللواء ايهاب سراج السكرتير العام للمحافظة.
وقدم طلاب مدارس الشبان المسلمين والهيئة التهتئة الي محافظ وقيادات القليوبية بالعيد القومي فيما قدمت أحدي الطالبات بورتريه إلي المحافظ يحمل صورته قامت برسمه خصيصا لهذه المناسبة.
أشاد محافظ القليوبية بإبداعات الطلاب ورعاية الموهوبين في كافة المجالات بالهيئة كما قدم رئيس الهيئة بالقليوبية والممثل القانوني للهيئة اصدارات المركز الاعلامي وهي كتاب المعرفة قبل القرار والذي يضم عددا من الموضوعات الهامه علي التخطيط والنظم والإدارة المحلية ومجلة الهيئة «شبان ترند».
أكد محافظ القليوبية إلي وفد الهيئة من قيادات وطلاب أن المحافظة تهتم برعاية الموهوبين والفائقين وتعمل جنبا الي جنب مع المجتمع المدنى في إطار إرساء قواعد التنمية المستدامة مشيدا بمستوي الطلاب والموهوبين الذي لمسه خلال اللقاء بالإضافة إلي جودة وفكر إصدارات الهيئة.
أضاف المحافظ خلال اللقاء ضرورة تفعيل التعاون المشترك بين المحافظة وهيئة الشبان بالقليوبية في إطار تفعيل دور المجتمع المدني لخدمة أهالي المحافظة في كافة المجالات.
فيما وجه المستشار مصطفي فرج رئيس مجلس إدارة هيئة الشبان العالمية بالقليوبية الشكر الي محافظ القليوبية والتهنئة بالعيد القومي، مؤكداً أن الهيئة تعمل في إطار العمل الاهلي الخيري ورعاية الموهوبين واكتشاف المواهب رياضيا وفنيا وعلميا في مختلف المجالات مشيرا إلي التنسيق بين الهيئة والمحافظة للتعاون في عدة مجالات وفعاليات حيث تعد الهيئة أحد روافد للعمل الاهلي بالمحافظة تحت مظلة القيادة السياسية لتفعيل دور المجتمع المدني في خدمة الوطن والمواطن.
يذكر أن محافظة القليوبية تحتفل بعيدها القومي فى الـ 30 من أغسطس من كل عام، والذى يواكب افتتاح القناطر الخيرية عام 1868، والتى تعد من أهم معالم المحافظة السياحية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ القليوبية ابداعات الطلاب محافظ القلیوبیة
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تشدد على أهمية ضمان حرية الملاحة وانسياب حركة التجارة الدولية
مانيلا ـ العُمانية: شاركت سلطنة عُمان اليوم في الاجتماع الوزاري المنعقد بمناسبة الذكرى الخمسين لتوقيع "معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا"، الذي عُقد اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا. ترأس وفد سلطنة عُمان معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية.
وفي إطار الاجتماع، أجرى معاليه مداخلة في الجلسة المخصّصة لمناقشة "تعزيز الأمن البحري وتشجيع التعاون البحري"، أعرب في مستهلها عن تقدير سلطنة عُمان لجمهورية الفلبين على استضافة الاجتماع وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وأكّد معاليه تقدير سلطنة عُمان لشراكتها المتنامية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان"، وللمبادئ التي تقوم عليها معاهدة الصداقة والتعاون، مشيرًا إلى أنّ الذكرى الخمسين لتوقيعها تؤكد الأهمية المستمرة للقانون الدولي والاحترام المتبادل والتعاون السلمي.
وأوضح معاليه أنّ الحوار المفتوح يُسهم في بناء الاستقرار، مؤكدًا أنّ سلطنة عُمان ستواصل دعم الحوار وتيسيره حيثما أمكن، انطلاقًا من التزامها بتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية.
وفي الشأن البحري، أكّد معاليه موقف سلطنة عُمان الثابت بأن تظل الممرات المائية الحيوية، ومنها مضيق هرمز، مفتوحة ومتاحة للملاحة، وبمنأى عن أية تدابير من شأنها عرقلة حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية.
وشدّد معاليه على أن القانون الدولي، وبصفة خاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يمثّل أساسًا للأمن البحري، وأن احترام أحكامه يصون حرية الملاحة التي تكتسب أهمية بالغة للتجارة العالمية والأمن الغذائي وأمن الطاقة.
وبيّن معاليه أنّ الحفاظ على ممرات مائية مفتوحة وآمنة يتطلب تعاونًا مسؤولًا من الدول المشاطئة وسائر المستفيدين من المسارات البحرية، مستشهدًا بالتعاون القائم في مضيق ملقا سنغافورة، بوصفه نموذجًا يعزز الثقة ويرسخ المسؤولية الجماعية.
واختتم معالي السيد مداخلته بتأكيد التزام سلطنة عُمان بتعزيز التعاون البحري مع دول الآسيان، والإسهام في إيجاد تعاون بحري آمن ومستقر ومزدهر.
وفي سياق متصل، التقى معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، بمعالي توم بيريندسن وزير خارجية مملكة هولندا، في العاصمة الفلبينية مانيلا، وذلك في إطار المشاركة في الاجتماع الوزاري المنعقد بمناسبة الذكرى الخمسين لتوقيع "معاهدة الصداقة والتعاون" لدول الآسيان.
وأعرب الوزيران عن تطابق مواقف بلديهما حول أهمية حرية الملاحة ومواصلة الجهود الرامية لعودتها بصورة طبيعية وانسيابية في مضيق هرمز دون قيود أو عوائق، وذلك دعمًا لسلاسل الإمداد البحرية والاقتصاد العالمي، وبما يعود بالنفع لجميع دول المنطقة ويخدم مصالح جميع الشعوب.
كما عبّر الوزيران عن الالتزام المشترك بالحلول السياسية للقضايا عبر الحوار والوسائل السلمية والدبلوماسية. وتطرق الجانبان إلى علاقات التعاون والشراكة بين سلطنة عُمان ومملكة هولندا وأكدا حرصهما المشترك لتنميتها في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية، وخاصة في مجالات الموانئ والنقل والخدمات اللوجستية والإمداد.
حضر المقابلة سعادة المهندس ناصر بن سعيد المنوري، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية الفلبين، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وفي إطار العلاقات الثنائية، تطرق معالي السيّد وزير الخارجية خلال لقائه معالي إسبن بارث إيدي وزير خارجية مملكة النرويج إلى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، وتبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة، مؤكدين أهمية خفض التوتر ودعم انسياب حركة الملاحة وسلاسل الإمداد البحرية عبر مضيق هرمز.