بوابة الوفد:
2026-06-02@22:23:28 GMT

الأربعينيات تجذب الجمهور لـ«عمر أفندى»

تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT

أحمد حاتم: فانتازيا بين الماضى والحاضرآية سماحة: زينات فتاة الزمن الجميل 

خلق مسلسل «عمر أفندى» حالة من التشويق والإثارة للجمهور بعد عرض الحلقة الحادى عشر من أحداث المسلسل الذى نجح فى الانتشار وكسب ثقة المشاهدين لمتابعة الحلقات يوميًا وسط ترقب لمجرى الأحداث التى تنقل بطل العمل أحمد حاتم إلى حقبة زمنية فى أربعينيات القرن الماضى.

تدور أحداث مسلسل «عمر أفندى» فى إطار تشويقى كوميدى بانتقال أحمد حاتم إلى زمن الأربعينيات من خلال سرداب فى منزل والده، يكتشفه بعد وفاته، وتعرف على آية سماحة التى تقو بدور «زينات» ووالدتها رانيا يوسف، ويعجب بتفاصيل الحياة فى ذاك الزمن الذى يسحبه من حياته المقيدة والضغوط العملية والزوجية، ما يرغب فى الاستمرار بالحياة والأحداث الخيالية التى تجذبه فى الاندماج معها.

وخلال الأحداث، يعود أحمد حاتم مجددا إلى عالمه، ويتحدث إلى زوجته «ميران عبدالوارث»، عن الزمن القديم الذى انتقل له، ولكن لا يصدقه أحد، ليقوم مرة أخرى بالانتقال إلى الأربعينيات ليعيش مغامرات جديدة ومختلفة هناك؛ ليجد الملاذ الآمن والحياة التى لا يجدها فى حياته الطبيعية.

وأعرب الفنان أحمد حاتم، عن سعادته لردود فعل الجمهور والمشاهدين حول مسلسل عمر أفندى، لافتًا إلى أنه لا يتوقع التفاعل الكبير من الجمهور العظيم الذى ارتبط بحياة وأحداث المسلسل، متمنيًا أن ينال ختام المسلسل على إعجاب الجمهور.

وأضاف حاتم أن العديد من المواطنين يتمنون العودة لزمن الأربعينيات وما له من تفاصيل حياتية مختلفة عاشها أجدادنا سواء فى التعامل والألفاظ والعملات والملابس والثقافة ذاتها اختلفت عن هذه الحقبة الزمنية. 

وأشار إلى أن العمل هو توليفة نجاح لانه ملىء بعوامل الجذب بداية من القصة مرورا بالإنتاج والإخراج وصناع العمل، فهو يعتمد على فانتازيا تعتمد على كوميدية الموقف بين الماضى والحاضر».

وأعربت الفنانة آية سماحة، عن سعادتها الكبيرة حول ردود الفعل الضخمة التى لاقت مسلسل «عمر أفندى» بعد عرض الحلقة الحادى عشر من أصل 15 حلقة إجمالى عدد حلقات المسلسل، لافتة إلى أن كواليس تصوير المسلسل مشجعة لكل صناع العمل الذين قدموا أداء ومجهود كبير حتى وصل للجمهور بهذه الصورة النهائية. وعلقت آية سماحة، على نجاح وردود فعل الجمهور قائلة: «ردود فعل الجمهور مبهجة».

وفى دور أم زينات، أبدعت الفنانة رانيا يوسف فى أداء تجسيد دور صاحبة «بنسيون دلال» الذى يمكث فيه النجم أحمد حاتم ويعرف لاحقًا بأنها كانت متزوجة من والده قبل وفاته، وقت ما كان يدخل فى السرداب وينتقل إلى زمن الأربعينيات، والتى عبرت عن سعادتها الكبيرة حول ردود فعل الجمهور على المسلسل، متمنية أن تنال باقى حلقات المسلسل إعجاب الجمهور. 

وأضافت، أنها استعادة فترة الأربعينيات وبحثت كثيرًا عن طريقة الملابس وأسلوب الحوار ومفردات العصر فى ذاك الزمن، وقالت إن العمل توليفة راقية تعيد الجمهور لفترة زمنية محبوبة وثرية فنيًا وأبهرنا فى العمل تقنية أسلوب الاستعراضات التى مازلنا نقدمها والعمل يوضح الحياة الفنية المهمة التى كان يعيشها الجمهور المصرى فى ذلك العصر والاهتمام بالتياتروهات التى اكتشفت العديد من النجوم، إضافة إلى اكتشاف الفرق المسرحية مثل فرقة جورج أبيض وغيرها التى صاغت الفن المصرى حتى وقتا هذا.

وقال الطفل جان رامز، الذى يظهر ضمن فريق عمل المسلسل بخفة ظله بدور طفل السارق الذى يخدع بطل المسلسل أحمد حاتم ويسرق منه محفظته ويجرى مسرعًا إلى «المعلمة» حتى يثبت للمعلم جدارته فى السرقة.

وأعرب رامز، عن سعادته بالوقوف والتمثيل أمام الفنان أحمد حاتم بطل مسلسل عمر أفندى: قائلًا: «اتعلمت منه أكون كوميديان، وإنى أكون متواضع، لأنه متواضع جدًا فى موقع التصوير». وعن المواقف الطريفة التى جمعت بينه وبين الفنان أحمد حاتم، قال ضاحكًا: «مرة كنت بصور ودرجة الحرارة كانت 41 وخلصت تصوير وكان الأستاذ أحمد حاتم بيصور قولت له.. بعد إذنك هروح أجلس فى التكييف بقى».

وعلقت الناقدة الفنية، ماجدة خيرالله، على أحداث مسلسل «عمر أفندى»، قائلة: «فى هدوء تسلل المسلسل عمر ليسرق اهتمام الجمهور ويخفف عنهم ثقل حرارة ورطوبة ما تبقى من شهر أغسطس، مسلسل يميل إلى الكوميديا ولكنه لا يعتمد على أى من الممثلين الكوميدنيات المطروحين، وهو يثبت أن جودة ومهارة السيناريست مصطفى حمدى فى رسم المواقف والشخصيات وموهبه المخرج عبدالرحمن أبوغزالة حول تلك المواقف والشخصيات من على الورق إلى واقع حى، وصناع العمل الظرفاء ننتظرهم كل يوم رغم غرابة حكايتهم، التى تدور فى زمنين فى الوقت ذاته، من خلال على (أحمد حاتم) الذى عاش حياته فى خلاف مع والده الفنان التشيكلى، ولكن بعد وفاته يحاول أن يتفهم اسباب ابتعاد والده عنه، فيقوده البحث إلى سرداب يعبر منه إلى زمن مختلف يعود إلى فترة الأربعينيات، ويبدأ فى التعرف على العالم الذى كان يعيش فيه والده».

وأضافت أن المسلسل يمنح المساحة الأكبر إلى سنوات الأربعينيات والشخصيات المؤثرة تلك التى تتواجد فى هذا الزمن، ومنهم زينات (آية سماحة)، الدياسطى (مصطفى أبوسريع) الذى يعيش وهم البطولة ويبحث عن دور فى الحياة، والظريف لمعى النجس (محمد عبدالعظيم) الذى يدير بيت سىء السمعة بمنتهى الصرامة، لافتة إلى أن تفاصيل الزمن الماضى بكل أحداثه وشخصياته أكثر طرافة وابداعا من شخصيات واحداث الزمن الحالى، واصفة أن المسلسل نموذج مثالى لكون الكوميديا التى تعتمد على براعة رسم المواقف أكثر رقيا من تلك التى تقوم على المبالغة فى الأداء والأفيهات اللفظية، يحقق احمد حاتم، وآية سماحة ومصطفى أبوسريع قفزة للأمام مع عمر أفندى. 

جدير بالذكر أن مسلسل عمر أفندى بطولة أحمد حاتم، آية سماحة، رانيا يوسف، محمد رضوان، محمود حافظ، ميران عبدالوارث، ومن تأليف مصطفى حمدى، وإخراج عبدالرحمن أبوغزالة، وتدور الأحداث حول عمر أفندى (أحمد حاتم) الذى يعيش قصة حب مع فتاة، ولكن تأخذ الأحداث منحى دراميا شيقا مع عودة عمر بالزمن إلى فترة الأربعينيات، حيث يقع فى حب شخصية أخرى هناك.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مسلسل عمر أفندي فعل الجمهور أحمد حاتم مسلسل عمر آیة سماحة إلى أن

إقرأ أيضاً:

من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة

 مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.

أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.

** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.

 

مقالات مشابهة

  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
  • حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • الكيلو بـ20 جنيها.. خبر سار من شعبة الخضروات والفاكهة بشأن أسعار الطماطم
  • بمليون و916 ألف جنيه.. «الكلام على إيه» يحتفظ بالمركز الثاني بإيرادات أفلام عيد الأضحى 2026
  • إيرادات فيلم الكلام على إيه تقترب من 2 مليون جنيه أمس
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"