مؤتمر “24 فنتك” يختتم أعماله في الرياض
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
المناطق_واس
اُختتمت اليوم في الرياض أعمال النسخة الأولى من مؤتمر التقنية المالية 24فنتك، باستضافة برنامج تطوير القطاع المالي، والبنك المركزي السعودي “ساما”، وهيئة السوق المالية، وهيئة التأمين، وبتنظيم مشترك من “فنتك السعودية” و”تحالف”، المشروع المشترك بين الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وشركة “إنفورما العالمية”، وصندوق الفعاليات الاستثماري، وبحضور يتجاوز 37,000 زائر.
وأكد معالي نائب محافظ البنك المركزي السعودي للرقابة والتقنية الدكتور خالد بن وليد الظاهر, في كلمة له ألقاها في ختام المؤتمر، أهمية المؤتمر كمنصة حوار بين صناع السياسات، وقادة القطاع، والمواهب الدولية، والمنظمين لتعزيز منظومة التقنية المالية، منوهاً بدور المملكة كمركز رائد للتقنية المالية في المنطقة.
أخبار قد تهمك أمطار على منطقة الباحة 5 سبتمبر 2024 - 11:31 مساءً تدشين فعاليات مهرجان الرطب الأول بمدينة سكاكا 5 سبتمبر 2024 - 11:26 مساءًوأوضحت نائب الرئيس الأول في شركة تحالف أنابيل ماندر من جانبها، أن عدد المسجلين من خارج المملكة تجاوز 10,000 شخص، فيما بلغ عدد المتحدثين 350 متحدثاً منهم 252 متحدثاً عالميًاً، مبينةً أن المؤتمر استضاف 500 مستثمر في مبادرة Venturescape لتمكين الشركات الناشئة المحلية في المملكة، عادةً 24 فنتك أحد أكبر مؤتمرات التقنية المالية على مستوى العالم.
وأعُلن خلال اليوم الأخير من المؤتمر عقد عدد من الاتفاقيات مثل: اتفاقية تعاون بين فنتك السعودية ووكالة سمة للتصنيف الائتماني بهدف تقديم خدمات مخفضة لشركات الخدمات المالية، واتفاقية تعاون أخرى بين فنتك السعودية وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن لإنشاء مركز لدعم التقنيات المالية، واتفاقية تعاون ثالثة بين فنتك السعودية وجمعية فنتك السنغافورية لدعم أنظمة التقنيات المالية في سنغافورة والمملكة العربية السعودية.
وتناولت جلسات اليوم الأخير من المؤتمر موضوعات: بناء الثقة في الهوية الرقمية، والاستقرار المالي من خلال التقنية المالية، وتطور التقنية المالية عبر القطاعات، وإصلاح سياسات التقنية التأمينية، وتطور الأسواق المالية وتقنية الثروة، وتطور التقنية التأمينية، وذلك بمشاركة نخبة من المتحدثين مثل: الرئيس التنفيذي لهيئة التأمين “ناجي التميمي”، والشريك في القيادة الرقمية لمنطقة آسيا لدى EY “فيكرام خانا”، والمدير العالمي للشؤون المالية في البنك الدولي “جان بيسمي”، ورئيسة قسم الأعمال في أخبار العرب “رينا تكلا”، والشريك المؤسس, الرئيس التنفيذي في Tabby “حسام عرب”، والرئيس المشارك لقسم ممارسات الخدمات المالية العالمية في التقنية المالية لدى Arthur D Little “أرجون فير سينغ”، والرئيس التنفيذي في SCCC “طلال البكر”، والمدير التنفيذي للسياسة في هيئة التأمين “عبدالله المغربي”، والرئيس التنفيذي للتقنية والتحول الرقمي لدى التعاونية “عبدالله الشرقي”، والرئيس التنفيذي لدراية المالية “محمد الشماسي” والعديد من المتحدثين.
يذكر أن مؤتمر 24 فنتك شهد العديد من الإطلاقات خلال أيامه ومنها الإعلان عن حجم الصندوق الاستثماري لـ 1957 فنتشرز بحجم يتجاوز 800 مليون ريال، إلى جانب إعلان البنك المركزي السعودي عن توقيع اتفاقية مع شركة سامسونج لإتاحة خدمة “Samsung Pay” في المملكة خلال الربع الرابع من العام 2024م، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز منظومة المدفوعات الرقمية في المملكة، إلى جانب استحواذ تابي على طويق بهدف توسيع نطاق خدمات تابي المالية.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 5 سبتمبر 2024 - 11:35 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أهم الاخبار5 سبتمبر 2024 - 11:01 مساءًوزارة الداخلية تطلق ختماً خاصاً بالقمة العالمية للذكاء الاصطناعي بنسختها الـ (3) بالتعاون مع “سدايا” أبرز المواد5 سبتمبر 2024 - 10:55 مساءًرونالدو يكتب التاريخ ويسجل الهدف رقم 900 في مسيرته أبرز المواد5 سبتمبر 2024 - 9:36 مساءًاختتام فعاليات “المؤتمر السعودي الثاني عشر للحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي” بجامعة الملك خالد أبرز المواد5 سبتمبر 2024 - 9:22 مساءً“الصقور السعودية” تختتم مشاركتها في معرض مصر للطيران بعروض جوية في سماء العلمين أبرز المواد5 سبتمبر 2024 - 8:58 مساءًنائب وزير الخارجية يستقبل سفير الصين لدى المملكة5 سبتمبر 2024 - 11:01 مساءًوزارة الداخلية تطلق ختماً خاصاً بالقمة العالمية للذكاء الاصطناعي بنسختها الـ (3) بالتعاون مع “سدايا”5 سبتمبر 2024 - 10:55 مساءًرونالدو يكتب التاريخ ويسجل الهدف رقم 900 في مسيرته5 سبتمبر 2024 - 9:36 مساءًاختتام فعاليات “المؤتمر السعودي الثاني عشر للحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي” بجامعة الملك خالد5 سبتمبر 2024 - 9:22 مساءً“الصقور السعودية” تختتم مشاركتها في معرض مصر للطيران بعروض جوية في سماء العلمين5 سبتمبر 2024 - 8:58 مساءًنائب وزير الخارجية يستقبل سفير الصين لدى المملكة أمطار على منطقة الباحة أمطار على منطقة الباحة تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد5 سبتمبر 2024 التقنیة المالیة فنتک السعودیة
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.