رئيس الوزراء الأردني الأسبق: الأمة مع المقاومة.. وهذه رسالتي للحكام (شاهد)
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أكد رئيس الوزراء الأردني الأسبق ومدير المخابرات الأردنية سابقاً، أحمد عبيدات، والذي يعتبر من أبرز الشخصيات السياسية في البلاد، أن الأمة الإسلامية مع المقاومة الفلسطينية.
وقال عبيدات خلال لقاء تلفزيوني إن غزة ليس بمفردها، وإن كانت تبدو وحيدة، أمام الموقف الأوروبي والأمريكي الظالم، ولكن رد فعل المقاومة يخرجها من حالة الوحدة إلى الفعل المتعدي على العدوان، بالتالي الأمة كلها معها.
وأضاف رئيس الوزراء الأردني الأسبق، أنه لم يرى حالة اجماع كما يحدث الآن مع المقاومة، لأن العدو واضح وما يحدث مع فلسطين يحدث مع الأردن، وغيرها من الدول الإسلامية.
تغطية صحفية: رئيس الوزراء الأردني الأسبق ومدير المخابرات الأردنية سابقاً، أحمد عبيدات: الأردن والأمة كلها مع المــقاومة الفلسطينية. pic.twitter.com/QUpYkLc4jT — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 8, 2024
وأردف عبيدات، أنه يعتقد أن أي مسلم عربي حاكم أو من الشعب، يفرط في ذرة تراب من أرض فلسطين التاريخية يكون خائنا لأمته ووطنه ودينه.
وفي أذار / مارس الماضي طالبت شخصيات أردنية من بينها أحمد عبيدات عبر بيان بضرورة إعادة الحكومة علاقتها مع حركة حماس، وإلغاء اتفاقية "وادي عربة" وكافة الاتفاقيات التطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي.
ووقعت أكثر من ستين شخصية أردنية بينهم رئيس الوزراء الأردني الأسبق على بيان يتحدث عن المخاطر التي تنتظر الأردن بعد الحرب على غزة، مشيرين إلى أن "الصمت على ذبح الفلسطينيين سيؤدي إلى مجازر بحق الأردنيين".
أحمد عبيدات رئيس دائرة المخابرات الأردنية العامة الأسبق ورئيس الوزراء سابقا :
( إسمع ماذا يقول عن ذرة التراب الفلسطيني الواحدة ) ????????
وغرّد يا أسامة ولا عزاء للوطنجية @OsamaDmour5 pic.twitter.com/MIf06HIA3D — husam (@husam00492967) January 10, 2024
وتابع البيان بأن "المرحلة تتطلب تغيير الموقف السياسي من حركة حماس وباقي فصائل المقاومة، وإعادة بناء الجسور بين الحركة وبين الأردن الرسمي، خاصة بعد أن أصبح العالم كله بما فيه إسرائيل وأمريكا يعلمون أن خيوط اللعبة تمسك بها حماس وليس السلطة الفلسطينية، ومن هنا لا بد من إصلاح الخطأ التاريخيّ الذي وقعنا فيه بطرد قادة حماس من الأردن، وفي السياسة الرجوع عن الخطأ فضيلة وانتصار".
ودعا البيان إلى القيام بدور إيجابي جاد لإيصال المساعدات لأهل غزة من خلال البر المتصل بين الأردن وغزة، "وليس من خلال عمليات إنزال لا تسد رمق شعب ينتابه التجويع للتركيع على الرغم من أهميتها معنويا، ولا من خلال خطط مشبوهة بعمل ميناء عائم يتحكم بمخرجاته الكيان الغاصب".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية المقاومة حماس الاردن حماس المقاومة احمد عبيدات رئيس الوزراء الاردني الاسبق المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة رئیس الوزراء الأردنی الأسبق
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.