حماس: عملية معبر الكرامة رد طبيعي على جرائم العدو بالضفة وغزة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
يمانيون – متابعات
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن “العملية البطولية التي نفذها أحد نشامى الأردن على معبر الكرامة رد طبيعي على المحرقة التي ينفذها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية المحتلة”.
وفي بيان لها اليوم الأحد قالت حماس أن “عملية معبر الكرامة هي تأكيد على رفض الشعوب العربية للاحتلال وجرائمه، وأطماعه في فلسطين والأردن، ووقوفها بقوة مع شعبنا ومقاومته الباسلة”.
ودعت الحركة “شعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى الانتفاض رفضًا للعدوان وحرب الإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، والهجمة المسعورة ضد شعبنا في الضفة”.
وتابعت “تستنفر غزة الأمة وكل أحرار العالم لتهب في وجه الاحتلال دعما لها وللقدس والضفة ودفاعا عن كرامة أمتنا وأمنها القومي.”
وقُتل ثلاثة جنود صهاينة صباح اليوم الأحد في عملية إطلاق نار نفذها أردني قرب معبر الكرامة “المعروف إسرائيليًا باسم أللنبي” قبل أن يرتقي شهيدًا.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: معبر الکرامة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
الثورة نت/وكالات قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ،اليوم الجمعة، إن العدو الصهيوني الفاشي يصعد من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وكان آخرها المجزرة البشعة التي ارتكبها بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس، بعد أن أطلق جنوده النار مباشرة على المواطنين أثناء دفاعهم عن أرضهم وممتلكاتهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين. وأضافت الحركة في تصريح صحفي :”إننا، إذ ننعى الشهداء الأبطال في قرية تل، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، لنؤكد أن ما حدث جريمة إعدام ميداني، وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل العدو الدموي بحق شعبنا، وتكشف الطبيعة الإجرامية لقوات العدو التي لا تتورع عن استهداف الفلسطينيين وقتلهم بدم بارد”. ووجهت الحركة” التحية للسواعد المقاومة التي تأبى الذل والهوان، وللفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة، الذي تمكن من اغتنام سلاح أحد المجرمين الصهاينة، ووجّه نيرانه نحو المعتدين على أرضنا ووطننا، فقتل أحدهم وأصاب آخرين بجروح”. وأكدت أن “نهج العدو القائم على سفك الدم الفلسطيني لن يفلح في بث الرعب في صفوف أبناء شعبنا، بل سيزيدهم إصراراً وثباتاً وتحدياً، وسيؤجج حالة الغضب التي لن تنتهي إلا بزوال العدو”. ودعت “أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع العدو في كل نقاط التماس، وإلى توحيد الصفوف، وتفعيل كل أدوات المقاومة، وتدفيع العدو ومستوطنيه ثمن جرائمهم، وعدم السماح لهم باستباحة أرضنا ومقدساتنا، وأن تكون اقتحاماتهم لقرانا في الضفة فرصة لاستهدافهم بكل قوة”.