وزارة الداخلية تعلن عن إقرار إجراءات عاجلة للتكفل بمخلفات الأمطار في بشار
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
يعقد في هذه الأثناء، إبراهيم مراد، وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية على مستوى خلية الأزمة بمقر ولاية بشار اجتماعا مخصصا لتقييم لمخلفات الأمطار الأخيرة.
وجرى الاجتماع بحضور كل من كوثر كريكو، وزيرة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة و كذا لخضر رخروخ، وزير الأشغال العمومية و المنشآت القاعدية، و كذا بوعلام بوغلاف، المدير العام للحماية المدنية، و كافة السلطات المحلية.
وحسب بيان مصالح الحماية المدنية، فقد قدم والي ولاية بشار خلال هذا الاجتماع، عرضًا حول الاجراءات المتخذة لحماية المواطنين و ممتلكاتهم و تسيير آثار تساقط الامطار.
و في معرض توجيهاته، أكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية على ضرورة الإيفاد العاجل للجان تعنى بالإحصاء الدقيق للمواطنين المتضررين و الخسائر التي لحقت بهم.
كما وجه بإجلاء و إيواء كافة العائلات المتضررة بصفة مؤقتة بعيدا عن كل المخاطر و التكفل بمستلزماتها.
و على صعيد متصل، ذكر حرص السلطات العمومية على ضرورة الاستتباب العاجل للوضع من خلال رصد الأضرار التي مست شبكة الطرقات و المنشآت القاعدية و العمل على إصلاحها العاجل.
كما تم التنويه بمستوى تجند مصالح الحماية المدنية و قرار تعزيز فرق التدخل الإضافية الذي سيتم اقحامها ابتداء من مساء اليوم، مع الإشادة بالمرافقة النوعية للجيش الوطني الشعبي و دعمه المتواصل لجهود التدخل و الاغاثة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الجمعة، إجلاء نحو 63 ألف شخص في جنوب غرب البلاد كإجراء وقائي لحماية السكان من الحرائق المشتعلة.
وقال نونيز إنه تم إجلاء 40 ألف شخص في إقليم جيروند و23 ألفًا في لاند، مضيفًا أن عمليات الإجلاء، التي نُظمت وفق إجراءات مُجربة، تعكس مستوى الاستعداد المسبق وتعبئة جميع أجهزة الدولة والمسؤولين المنتخبين.
وأشار إلى أنه تم تعبئة 330 من أفراد الدرك للمشاركة في عمليات الإجلاء، ومرافقة السكان، والمرور من منزل إلى منزل للتأكد من إبلاغ الجميع وضمان سلامتهم.
وأوضح وزير الداخلية أن الحصيلة تُعد تاريخية بالفعل، مشيرًا إلى أن نحو 50 ألف هكتار قد التهمتها النيران منذ بداية عام 2026، فيما لا تزال 32 بؤرة حريق مشتعلة في أنحاء متفرقة من البلاد.
وامتد الحريقان اللذان يلتهمان الغابات في جيروند ولاند (جنوب غرب) إلى أكثر من 10 آلاف هكتار، ووصفهما وزير الداخلية بأنهما "أكبر حريق في الموسم"، فيما صدر، اليوم الجمعة، أمر بالإخلاء الكامل لمنطقة كاب-فيريه بإقليم جيروند.
وأعرب نونيز عن دعمه الكامل للسكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، مشيدًا بالالتزام المثالي لقوات الأمن الداخلي، ومتقدمًا بالشكر إلى رؤساء البلديات والجمعيات المعتمدة للسلامة المدنية وكافة الجهات التي حشدت جهودها إلى جانب أجهزة الدولة، مؤكدا أن هذا الالتزام ضروري لحماية المواطنين في مواجهة هذه المحنة.
وفي هذا السياق، أعلنت صوفي بروكاس محافظة إقليم "جيروند"، أن الحرائق -التي لاتزال مشتعلة؛ أسفرت عن تدمير 53 منزلًا ومخيمًا سياحيًا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في الساعات الأولى من صباح اليوم أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي في ظل الحرائق التي تجتاح البلاد، مؤكدًا أن الأوضاع لا تزال تشهد توترًا شديدًا، لا سيما في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد.
وأوضح ماكرون أن فرنسا ستستفيد قريبًا من تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز «كانادير» كرواتيتين، وطائرتين من طراز «إير تراكتور» برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز «بلاك هوك» من التشيك وسلوفاكيا.