عامر حسين: "مخدتش جنيه من منصبي .. ومحدش كرّمني زي حسام الزناتي"
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أكد عامر حسين عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، أنه لم يتقاض أي أموال من توليه مسئولية إدارة المسابقات.
وقال عامر في تصريحات لبرنامج الماتش عبر قناة صدى البلد: "حسام الزناتي تولى رئاسة لجنة المسابقات لمدة موسم وتقاضى ٥٠ أو ٦٠ ألف جنيه شهرياً، وبعد نهاية الموسم رحل للعمل في نادي الجونة، واتحاد الكرة أقام له حفل تكريم، وهو ما لم يحدث معي".
وأكمل: "لم ولن أطلب تكريمي من اتحاد الكرة أو أي مسئول، وأشعر بالغضب من مسئولين يهاجموني رغم أنهم يعلمون الحقيقة، لكنهم يهدفون لتواجد شخص آخر بدلاً مني".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عامر حسين لجنة المسابقات أخبار الرياضة حسام الزناتي اتحاد الكرة
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".