باسيل يطلّ الليلة عبر الـOTV.. وهذا ما سيحصل خلال الحلقة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
انكب رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في اليومين الماضيين على التحضير للمقابلة التي سيجريها مساء اليوم على قناة الـOTV خصوصاً وانها الاطلالة الاعلامية الاولى له عقب الاقالات والاستقالات التي حصلت داخل "التيار" والتي سيكون لها حيّز كبير في المقابلة، عقب الاخذ والرد الذي احاط بهذا الموضوع.
كما سيتطرق باسيل الى موضوع رئاسة الجمهورية عقب المبادرة الاخيرة لرئيس مجلس النواب نبيه بري وما حكي عن وساطة ل"التيار" لتقريب وجهات النظر مع الفرقاء المسيحيين.
في المقابل،أبلغ النواب الأربعة الذين خرجوا من "التيار الوطني الحر" مكاتبهم الإعلامية ومستشاريهم بضرورة متابعة حلقة باسيل و"تفريغها" حرفياً كونها ستكون بمعظمها مخصصة للحديث عن تفاصيل إنفصال النواب من التيار ، وعملية الإلتزام بالنظام والخط السياسي .
المصدر لفت الى أن الردود ستكون فورية على باسيل من قبل النواب ومكاتبهم الإعلامية إذا شعروا ان هناك إفتراء وتحريفا للحقائق يسعى من خلالها جبران الى تشويه سيرتهم النيابية الوطنية والسياسية.
وختم المصدر أنه من الممكن أن تفتح حلقة باسيل الباب على سجال إعلامي قد يستمر أسبوعا وانه سيواجه بردود قاسية على حديثه ، وربما سيتم فضح أمور كثيرة لم يتم التطرق اليها حتى الان.
المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تونس.. تخريب قبور زعماء وطنيين يثير استنكارًا والسلطات توقف مشتبهًا به
أثارت عمليات تخريب استهدفت قبور عدد من الزعماء السياسيين والوطنيين في تونس موجة استنكار واسعة، فيما أعلنت السلطات توقيف مشتبه به وفتح تحقيق قضائي للكشف عن ملابسات الحادث ودوافعه.
وشملت أعمال التخريب أضرحة في “مربع الزعماء” بمقبرة الجلاز في العاصمة تونس، بينها قبرا النائب السابق محمد البراهمي والمحامي شكري بلعيد، اللذين اغتيلا عام 2013 في هجمات نسبت إلى متشددين.
وامتدت الاعتداءات إلى أضرحة شخصيات من الحركة الوطنية التونسية المناهضة للاستعمار، إضافة إلى قبور عدد من النقابيين.
وقال حزب التيار الشعبي، الذي ينتمي إليه الراحل محمد البراهمي، إن الاعتداء يمثل “عملًا إرهابيًا” واستهدافًا لرموز الوطن، مطالبًا بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأفاد مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، الخميس، بأن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية في تونس أعطت تعليماتها لمركز الأمن الوطني بسيدي البشير لفتح بحث عدلي بشأن الإضرار بالشواهد الرخامية لقبور زعماء وطنيين في روضة الزعماء بمقبرة الجلاز.
وأوضح المصدر أن البحث انطلق يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، حيث أولت الجهات الأمنية الموضوع الأهمية اللازمة، وتمكنت من التعرف على الفاعل وإلقاء القبض عليه في اليوم نفسه.
وأضاف المصدر القضائي أن الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية التابعة لإدارة الشرطة العدلية كُلّفت بمواصلة التحقيقات من أجل تعميق الأبحاث والكشف عن جميع ملابسات الواقعة وتحديد دوافعها.
ولم تعلن السلطات التونسية حتى الآن عن الأسباب التي تقف وراء عمليات التخريب، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لمعرفة خلفيات الحادث.