دشنت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية دورة “اتخاذ القرارات المالية” ضمن برنامج المنظومة المتقدمة للتخطيط المالي الاستباقي “وفرة” على منصة مستقبل المواهب الحكومية” جاهز” وتقدم الدورة رؤية حول اتخاذ القرارات المالية وفهم التحديات المرتبطة بهذه القرارات، وانعكاس التوافق بين الشريكين حول كيفية ومتى، وأين، تُنفَق هذه الأموال على جهودهما نحو التخطيط للمستقبل.


أغراض التخطيط المالي
يتم التخطيط المالي على المدى المتوسط والبعيد بسبب رغبة الأشخاص في تحقيق طموحاتهم وتمويل خططهم المستقبلية، وللحفاظ على النمو وتحديات الدخل المستقبلية يحتاج الأشخاص إلى الادخار أو الاستثمار بحيث أنهم عند التقاعد أو الانقطاع الوظيفي يتمكنون من الحصول على دخلٍ كافٍ، وعادة ما يؤثر الإنفاق المالي على المدى القصير في تحقيق الأهداف طويلة المدى كما تتأثر هذه الأهداف بقرارات الادخار والاستثمار.
أفضل وقت لبدء الادخار
أفضل وقت لبدء الادخار هو الآن، ويجب التدريب على الادخار كعادة بغض النظر عن المبلغ المدخر حتى تنمو المدخرات ويتمكن الفرد من الحصول على مدخرات كافية لتلبية خططه المستقبلية، ومن المهم الحرص على جعل الادخار عملية تلقائية، والتمييز بين الرغبات والاحتياجات، وأن يكون الفرد قدوة لأسرته وأبناءه وتشمل الخطوات الرئيسية للادخار تحديد الميزانية، ومراجعة النفقات، وفهم التدفق النقدي للأسرة.
تخصيص مبلغ للطوارئ
يأتي تخصيص جزء من الدخل لحالات الطوارئ من الأهمية بمكان فهو ليس مجرد ممارسة جيدة، ولكنه أيضاً عادة ضرورية فقد يحدث أمر طارئ في أي وقت يحتاج إلى مصروف فوري، وهنا لا بد من عمل الترتيبات اللازمة للتأكد من وجود أموال كافية لتجاوز الموقف، وهذه الأموال ليس الغرض منها تحقيق الأهداف المنتظرة، ولكنها تمثل فقط صمام أمان، وحبذا لو كانت أموال الطوارئ مبلغاً يوازي نفقات الأسرة لمدة 3 إلى 6 أشهر.
ملامح وسمات التخطيط المالي
هناك العديد من العوامل التي تؤثر في استراتيجية التخطيط المالي للأفراد، مثل الحالة الاجتماعية، الوضع المالي، أسلوب الحياة الحالي وتوقعاتهم، السمات الشخصية والسلوك تجاه المخاطر، وتشمل الملامح والسمات التي تدل على التخطيط المالي الفعال عدة سمات أهمها الواقعية حيث ينبغي أن تكون الأهداف واقعية وضمن سياق الدخل، والوضوح فلتحقيق طموح ما يجب أن تكون تكلفته واضحة، والتوقيت المناسب بحيث يجب تطبيق الأطر الزمنية على الميزانية، والمرونة بحيث ينبغي على الشخص التمكن من إجراء تغييرات على الخطة عند اللزوم، والتوثيق للخطة المالية بحيث تصبح واقعاً حياتياً.
خطوات التخطيط المالي
من المهم فهم تسلسل وخطوات التخطيط المالي، حتى تكون الخطط فعالة، ويمكن أن تساعد تلك المراحل لعملية التخطيط المالي على تقييم الوضع المالي الراهن ورسم الوضع المالي الذي يطمح إليه الفرد في المستقبل، والمرحلة الأولى من عملية التخطيط هي مرحلة الطموحات التي نطمح للوصول إليها ضمن دورة الحياة، ولتحقيق الطموحات لا بد أن يحدد الشخص أهدافه، والمرحلة الثانية مرحلة الأطر الزمنية وتشمل تحديد فترات زمنية تتماشى مع جدول زمني متوقع لتحقيق الأهداف، والمرحلة الثالثة وضع البداية وهي مجرد لمحة عامة عن الموقف المالي الحالي لأن تدقيق ومراجعة الموارد الحالية تعتبر نقطة البداية،
والمرحلة الرابعة تحديد الأولويات، وهي قائمة بالعناصر الأكثر أهمية، وهنا ينبغي تحديد الأمور بحسب ترتيب أولوياتها وتصفية قائمة الأهداف واختيار هدف أو هدفين واقعيين يمكن التركيز عليهما أو على الهدف الأهم منهما كما يجب تحديد الأهداف بالترتيب وبحسب أولوياتها، والمرحلة الخامسة التوثيق لضمان تسجيل الخطة المالية وهو يساعد على تذكر التفاصيل والتزام المسار السليم، والمرحلة السادسة مرحلة التنفيذ، وتشمل تنفيذ الخطط وإدارة الميزانية الشهرية أو السنوية بشكل فعال، والمرحلة السابعة تقييم الخطة المالية، فالتخطيط المالي هو عملية مستمرة وليس نشاطا يتم لمرة واحدة، وأخيراً المراجعة حيث تساعد الأشخاص على معرفة ما إذا كانت الأهداف التي حددوها سوف تتحقق وتقييم الخطة إذا تم تنفيذها حسب النهج الصحيح.
كيفية تحديد الميزانيات المالية
للأشخاص عدد من الطموحات والأحداث خلال دورة الحياة التي عليهم تخطيطها وتمويلها وقد يضعون العديد من الخطط في نفس الوقت، ولكن ضمن أطر زمنية مختلفة، قد تستمر الخطط قصيرة المدى لمدة أسبوع، أو شهر، أو سنة، وقد تمتد الخطط طويلة المدى لفترة زمنية أطول قد تصل لعقود، ومن هنا فإن وضع الميزانية يتطلب تحديد الدخل المتوقع، وتقسيم النفقات وفق الأهداف المرجو تحقيقها، مع وضع حد لكل فئة من هذه الأهداف وتخصيص المبالغ المناسبة لها وتتبع عملية الانفاق والالتزام بها أو اجراء التعديلات إن لزم الأمر خاصة في ظل وجود بعض العوامل الخارجية غير المتوقعة التي تؤثر على الخطط المالية، والتي قد تنشأ من البيئة الخارجية التي يعيش فيها الفرد، أو تكون خارج سيطرته وتؤثر عليه مثل، التضخم، أسعار الفائدة، وأسعار الأصول المالية.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون

قال البنك المركزي المصري إن المركز المالي للبنوك ارتفع 13.43تريليون جنيه في الفترة من يوليو حتي سبتمبر من العام المالي الماضي بمعدل نمو5.6% مقارنة بـ 18.51 تريليون جنيه في نفس الفترة من يوليو حتي سبتمبر 2024/2025.

وأضاف تقرير صادر البنك المركزي المصري أن المركز المالي للبنوك ارتفع في سبتمبر الماضي مسجلة 25.4 تريليون جنيه .

البنك المركزي: ارتفاع ودائع البنوك لـ15.34 تريليون جنيه في سبتمبر الماضيسعر الدولار في البنك المركزي اليوم الثلاثاء 21-7-2026

وأوضح البنك المركزي المصري أن الزيادة المحققة خلال الفترة المذكورة على جانب الخصوم نتيجة نمو أرصدة الودائع لدي البنوك بمقدار 436.9 مليار جنيه بمعدل نمو 2.9% مسجلة 15.324 تريليون جنيه في نهاية سبتمبر الماضي وحقوق الملكية بمقدار 174 مليار جنيه بمعدل 10.9%.

وأرتفعت أرصدة السندات والقروض طويلة الأجل 77.5 مليار جنيه بمعدل 8.7% وأرصدة الإلتزامات قبل البنوك في الخارج بمعدل 28.7 مليار جنيه بمعدل 4.6% .

وسجلت المخصصات نمو 900 مليون جنيه بمعدل 0.1% والخصوم الأخرى بـ808 مليار جنيه بإعتبارها إلتزامات قبل البنوك في مصر بمقدار 183.1 مليار جنيه بمعدل 11.1%.

طباعة شارك البنك المركزي المصري مال واعمال احبار مصر المركز المالي للبنوك الخصوم والأصول

مقالات مشابهة

  • احسب أرباح الـ 100 ألف كام؟.. شهادات الادخار 2026 في 4 بنوك بعوائد ثابتة ومتغيرة
  • باقي كام يوم؟.. موعد صرف معاشات شهر أغسطس 2026
  • موعد صرف معاشات شهر أغسطس بالزيادة الجديدة
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • القجيجي: إصلاح الوظيفة العامة يتطلب الجمع بين الانضباط المالي والعدالة الإدارية
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات