إحالة متهم بالتعدي على فتاة بالسب والتحرش في السلام للمحاكمة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أمرت نيابة السلام باحالة عاطل متهم بالتعدي علي فتاة بالسب والتحرش بها اثناء سيرها في الشارع بمنطقة السلام إلى المحاكمة الجنائية.
تلقت مباحث قسم شرطة السلام بلاغا من فتاة تبلغ من العمر 32 سنة تتهم فيه شاب بالسير وراءها في احد الشوارع وتوجيه الفاظ نابية اليها تخدش الحياء وعندما حاولت نهره ومنعه تعدي عليه بالسب واصفا اياها بالفاظ تعد في القانون سبا وقذفا
واستمعت جهات التحقيق إلى اقوال الفتاة التي قالت بإنه ا عقب تعدي الشاب عليها حاول ضربها فاستغاثت بالاهالي الذين امسكوه
وبمواجهة المتهم انكر ما نسب اليه من اتهامات وقال بان الفتاة تكيد له ولا يعرفها بينما اكد الشهود انهم شاهدوا ما فعل بالمجني عليها
تحرر المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المحاكمة الجنائية المجني عليه المحاكمة النيابة العامة السب التحرش التعدى على فتاة أحالة متهم أحد تحرش جهات التحقيق شرطة السلام
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.