هنأ الدكتور علي عبدالمحسن رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بوزارة الزراعة، الفلاح المصري في عيده والاعتراف بأدواره المهمة على مر العصور سواء في تحقيق التنمية الزراعية أو توفير الأمن الغذائي للمواطنين أو توفير الإنتاج للتصدير إلى الخارج، مشددًا على أن المساهمة في القيام بالأعمال الزراعية والمرتبطة بقطاع الزراعة.

عيد الفلاح المصري:

وأوضح رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بوزارة الزراعة، خلال حواره مع الإعلاميين محمد عبده ومنة الشرقاوي، المذاع على القناة الأولي والفضائية المصرية، أن الفلاح يساهم في تحقيق التنمية بشكل عام في مصر، مشددًا على أن الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في قطاع الزراعة بمشاركة الفلاح ساهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي بالكثير من السلع الزراعية المهمة، مثل الأرز والألبان الطازجة ولحوم الدواجن وجميع أنواع الخضروات والفاكهة.

 

وأشار إلى أن الدولة اقتربت على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسماك، مؤكدًا أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل والسلع يؤدي إلى توفير الغذاء للمواطنين على مدار العام بجودة عالية وسعر مناسب، فضلا عن توفير فرص عمل، مضيفًا: “الدولة تسعى لتنفيذ مشروعات التوسع الأفقي مثل مشروع الدلتا الجديدة والمليون ونصف فدان وتوشكا الخير وشرق العوينات، وسط وشمال سيناء، الوادي الجديد”.

 

وتابع: “كل هذه المشروعات القومية الكبرى تستهدف زيادة الرقعة الزراعية حوالي من  3.5 مليون إلى 4 ملايين فدان”.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفلاح عيد الفلاح المصري الزراعة وزارة الزراعة الأمن الغذائي فی تحقیق

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • بغداد تضع خطة للاكتفاء الذاتي من البيض.. وتكشف حاجة العراقيين السنوية
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. تحقيق طموحاتك
  • افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان في المنيا بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • برلماني: ثورة 23 يوليو أرست أسس الدولة الحديثة والرئيس السيسي يقود استكمال مسيرة التنمية
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران