البوليساريو تصوت لصالح تبون في انتخابات الرئاسة الجزائرية
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
زنقة 20 ا علي التومي
كشفت مصادر موثوقة، أن نظام العسكر الجزائري قد أرغم الكثير من المحتجزين بمخيمات تندوف على المشاركة في الإنتخابات الجزائرية والإدلاء بأصواتهم لصالح ممثل العسكر عبد المجيد تبون.
وقالت مصادر من داخل مخيمات تندوف الجزائرية، إن العديد من الصحراويين ذوي الأصول مغربية قد تم نقلهم في مركبات خاصة لمكاتب التصويت بتندوف وببعض الولايات الجزائرية من اجل التصويت لصالح عبد المجيد تبون.
ولم تخفي نفس المصادر، أن يكون الجيش الجزائري قد أرغم ايضا مجموعة من كبار قيادي جبهة البوليساريو على التصويت بصفتهم جزائريين .كما شوهد عدد من المسؤولين بالحركة الإنفصالية ينتظرون دورهم للتصويت في احد مكاتب التصويت بالجزائر.
وتداول نشطاء على وسائل التواصل الإجتماعي صورا حية لعدد من قادة البوليساريو يدلون باصوواتهم كجزائريين، من بينهم المدعو “سعيد نني” وهو قيادي بالرابوني ويشغل حاليا منصب مايسمى بمدير الإمداد بالبرلمان .
واعتبر ذات النشطاء أن الجزائر عادة ما تستغل البوليساريو وأتباعها في مصالحها الوطنية والإقليمية والدولية كأداة للمناورة وإبتزاز الدول عبر بوابة الإنفصال وأكذوبة تقرير مصير الشعوب.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
واشنطن - الوكالات
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لا يزالان يعتقدان بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم تصاعد العمليات العسكرية بين الجانبين.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا من مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدوا تشككهم في فرص إبرام اتفاق سلام، مشيرة إلى أن ترامب أصبح أكثر اقتناعًا بأن المفاوضات قد لا تفضي إلى سلام دائم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب لا يرى خيارات جيدة في التعامل مع إيران سوى مواصلة الضربات العسكرية.
وفي السياق، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صورًا قالت إنها توثق استهداف مواقع عسكرية إيرانية خلال جولة جديدة من الضربات، مؤكدة أنها أكملت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من العمليات العسكرية ضد إيران.
في المقابل، أفادت مصادر إيرانية بأن الضربات الأخيرة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين في محافظتي خوزستان وهرمزغان جنوب غربي البلاد، فيما ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن الدفاعات الجوية في طهران فُعّلت للتصدي لما وصفته بـ"أهداف معادية".