«بوريل» من أمام معبر رفح: وقف الحرب في غزة قضية مهمة للاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أكد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن الاتحاد الأوروبي يريد أن يصل إلى الأشخاص في قطاع غزة، ويعمل على وصول المصابين إلى المستشفيات.
الجميع يجب أن يعمل على وقف إطلاق النار في غزةوتابع «بوريل»، خلال مؤتمر صحفي من أمام معبر رفح، وعرضته قناة «القاهرة الإخبارية»: «على الجميع مواصلة العمل على وقف إطلاق النار بغزة، وإطلاق سراح المحتجزين والأسرى، ووقف القصف، وهي قضية مهمة للاتحاد الأوروبي، والوزراء الأجانب».
وشدد على أن المحادثات بشأن التهدئة في قطاع غزة، كانت معلقة لأسابيع وأشهر، موضحا أن هذه تجربة مهمة، ولا بد من الوصول إلى هذا المكان لمعرفة ما يجرى من على الأرض في قطاع غزة، ومدى المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في القطاع.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جوزيب بوريل الاتحاد الأوروبي القاهرة الإخبارية معبر رفح البري
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي، القس المحامي بطرس منصور، سلسلة لقاءات في القدس وبيت لحم مع عدد من القيادات الكنسية، لبحث سبل تعزيز الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، وتطوير التعاون بين الكنائس، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفالات المسيحية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
والتقى منصور بالكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، حيث تناول اللقاء أوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة في ظل التحديات الراهنة، إضافة إلى التحضيرات للاحتفالات الألفية المقبلة، وفي مقدمتها إحياء الذكرى الثانية للألفية لانطلاق رسالة السيد المسيح عام 2030، والاحتفال بمرور ألفي عام على قيامة المسيح عام 2033.
كما اجتمع الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي مع رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس ورئيس الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط، المطران الدكتور حسام نعوم، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في المنطقة.
واختتم منصور لقاءاته بزيارة إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث التقى الدكتور جاك سارة، الأمين العام لفرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الإنجيلي العالمي، ورئيس الكلية، وبحث معه عدداً من القضايا العامة المتعلقة بعمل التحالف، إلى جانب مناقشة أوضاع فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخططه المستقبلية في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون الإنجيلي في المنطقة.
وأكدت اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المسيحية، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتعزيز الشهادة المسيحية في المنطقة من خلال مبادرات قائمة على الوحدة والخدمة والتعاون المشترك.