الحكومة تتطلع لتحقيق سلام يفضي إلى استقرار اليمن
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أبدت الحكومة اليمنية، تطلعها لتحقيق سلام ينهي الأزمة الجارية في البلاد الغارقة بالحرب منذ عشر سنوات.
جاء ذلك في تصريحات لوزير الصناعة والتجارة اليمني محمد حزام الأشول لصحيفة "الشروق" المصرية.
وقال الأشول، إن المنطقة العربية تمر في الوقت الراهن بمنعطف خطير، يحتاج لتوحيد الرؤى، وتكاتف الجهود العربية، معربا عن تطلع حكومة بلاده إلى تحقيق سلام يفضي إلى استقرار البلاد وألا يكون تمهيدا لحرب قادمة.
وأضاف أن اليمن يمر بظرف استثنائي سواء بصفة عامة سياسيا أو بصفة خاصة اقتصاديا، نتيجة الحرب الدائرة والانقلاب المشؤوم للعام العاشر على التوالي، والذي أثر بشكل كبير ومؤسف، كما خلف خسائر ضخمة في جميع المسارات.
ووصف الأشول، الوضع الاقتصادي في اليمن بأنه "الأسوأ على الإطلاق".
وأشار إلى صعوبة وصول الإمدادات من المواد الأساسية، إذ أن الأمر "لا يقتصر على منطقة بعينها بل إن الجميع يعاني دون استثناء، بالإضافة لإغلاق جميع المنافذ، وتجميد الوضع الزراعي، موضحا أن كل هذا أدى إلى وضع اقتصادي متردي يعاني منه اليمن".
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الاشول اليمن مليشيا الحوثي الجيش الوطني الحرب في اليمن
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.