مواطنون يقبضون على عصابة لصوص تستهدف محلات الذهب في عدن
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
الجديد برس|
تمكن مواطنون في مدينة عدن، التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي، من القبض على عصابة متخصصة في نهب محلات الذهب.
وقالت مصادر محلية إن سكان مديرية الشيخ عثمان استجابوا لاستغاثة مالك محل “الحكيمي” لبيع الذهب، بعد أن اقتحم مسلح يرتدي بزّة عسكرية تابعة لقوة الانتقالي المحل ونهب مبلغاً من المال بقوة السلاح.
واستعاد المواطنون الأموال المسروقة وألقوا القبض على المسلح، الذي يُعتقد أنه عضو في عصابة تستهدف محلات الذهب في المدينة. وتم تسليم المسلح إلى قسم شرطة الشيخ عثمان.
في أعقاب الحادثة، نفذ ملاك محال الذهب احتجاجاً أمام قسم الشرطة للمطالبة بالقبض على باقي أفراد العصابة وتأكيد إجراءات الأمان لحماية ممتلكاتهم.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
أكد الإعلامي محمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية منظمة تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما يحدث يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي ليعكس، بحسب وصفه، تنسيقًا في الخطاب بين منصات معادية لمصر.
تزامن المحتوى وتشابه مضمونهوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهارب محمد ناصر بات يردد، وفق قوله، رسائل تتشابه مع الخطاب الذي يقدمه الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، معتبرًا أن تزامن المحتوى وتشابه مضمونه يثير العديد من التساؤلات حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار الدولة المصرية.
وأضاف أن متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف، بحسب رؤيته، تكرارًا لعدد من المصطلحات والأفكار خلال فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى بث الشائعات وإثارة الشكوك تجاه مؤسسات الدولة.
تريوج للرواية الإسرائيليةوأشار إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا لحسابات إلكترونية تروج للرواية الإسرائيلية، موضحًا أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى محمد ناصر وتدعمه، بما يعكس وحدة في التوجيه والأهداف.
محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلاميةواختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الحملات، مشددًا على أن محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية لن تنجح في التأثير على تماسك المصريين أو اصطفافهم خلف مؤسسات وطنهم.