صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@09:20:28 GMT

إدارة الوقت.. وسيلة لتحسين جودة الحياة

تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT

خولة علي (دبي) 

أخبار ذات صلة المدرسة بيئة حاضنة لإبداعات الطلاب الذكاء العاطفي.. هل يحمي من الأعراض النفسية؟

إدراك قيمة الوقت وإدارته واستثماره بشكل صحيح، تساعد في تحقيق الأهداف وزيادة الإنتاجية، وتقليل التوتر وتحسين جودة الحياة، فمازال الكثيرون يعانون مشكلة هدر الوقت وعدم قدرتهم على ضبطه والتعامل معه بذكاء، وبالتالي لا يحققون أهدافهم ولو حتى البسيطة منها، نتيجة كثرة المهام وزيادة الأعباء اليومية وغيرها من الملهيات، لذا أسهم الكثيرون من المتخصصين في مجال التطوير والإدارة، في وضع بعض الأسس والأنظمة التي يمكن أن تساعد الفرد في التعامل مع وقته بفعالية لضمان الوصول إلى أهدافه.

 
نظام «البومودور» 
ترى د. منيرة الرحماني، مستشارة تطوير ذات، أنه في الوقت الراهن وبزيادة المهام والأعباء على الفرد، يتشتت التركيز وتقل جودة أداء المهام المنجزة، وعليه نجد معظم البشر يعانون عدم تحقيق إنجازاتهم أو مهامهم في الوقت المحدد، وذلك لأسباب عدة، أهمها التهاون في تحقيق الإنجاز، والعمل بمقولة «ما عندي وقت!»، ما ينعكس سلباً على التعامل مع الأولويات في حياة المرء. وتذكر الرحماني أن أحد أبسط الأدوات لإدارة الوقت، هو نظام «البومودور» الذي يعمل على تعزيز التركيز والانتباه، فاستخدام هذه الطريقة يمكّن الفرد من تحديد وقت معين لأداء مهمة محددة، مع التركيز على هذه المهمة من دون أن تتداخل مع مهام أخرى. 
3 مهام 
وتشير الرحماني إلى أمثلة عدة لهذا النظام من خلال اختيار 3 مهام هي: «كتابة يومياتي، قراءة الورد اليومي، زيارة المدرسة لمناقشة موضوع محدد»، ويتم تحديد 20 دقيقة لكل مهمة والتركيز فقط على هذا الهدف حتى الانتهاء منه، وهنا يتحدى المرء نفسه في تحقيق الهدف قبل انتهاء الوقت المحدد، وبعد الانتهاء من المهمة يمكنه أخذ قسط من الراحة لا تتجاوز عشر دقائق لاسترجاع الطاقة والتهيؤ لإنجاز جديد، ثم ينتقل للمهمة الأخرى، وفي حال الإخفاق يتوجب عليه دراسة الأسباب والعوائق التي حالت من دون إنجاز المهمة، لتفادي حصولها في المرات القادمة.
خريطة ذهنية 
وتنصح الرحماني لكل من لا يجيد إدارة وقته، أن يطلب المساعدة من مختصين، ليحدد غاياته المرجوة التي يود تحقيقها، ويضع الوقت الكافي لإنجاز أهدافه، من ثَم يطوّر ذاته من خلال البحث والقراءة والمعرفة، وتحث الرحماني، كونها أول مدربة إماراتية معتمدة في مجال الخرائط الذهنية من مخترع الخرائط الذهنية «توني بوزان»، على أهمية تعلم مهارات الخرائط الذهنية وتطبيقها، حيث إنها تساعد على ترتيب الذهن وتدريبه على تحديد الأولويات، بهدف تقسيم الوقت واستثمار الطاقة في إنجاز المهام ذات الأولوية القصوى بأسهل وأسرع الطرق. 
خطط فعّالة
ويكمن الفارق الحقيقي بين النجاح والفشل في كيفية إدارة الوقت، فالقدرة على استثمار كل لحظة من الوقت بشكل فعّال مهارة حاسمة لتحقيق الإنتاجية وتحقيق الأهداف بنجاح، هذا ما أشار إليه عبدالرحمن العمري، مدرب مهارات شخصية، قائلاً «لن تكون إدارة الوقت فعالة دون وضع أهداف واضحة، مع وضع خطط فعّالة لتحقيقها، ثم تحديد الأهداف الكبيرة وتفكيكها إلى أهداف أصغر قابلة للإنجاز يومياً، لافتاً إلى أهميّة تنظيم الوقت لتحقيق الأهداف والطموحات التي ترتقي بالمجتمع وتسهم في ازدهاره». 
ويوضح العمري أن تنظيم الوقت يسهم في إنجاز الأعمال في وقت قصير، ليتوفر لدينا متسع لإنجاز غيرها، فإدارة الوقت أهم داعم لحل المشكلات، لما توفره من صفاء الذهن والتفكير الصحيح والشعور بالسعادة، التي يلمسها المرء عند إتمام المهام. 
قصيرة وبعيدة المدى
توصي د. منيرة الرحماني بضرورة تقسيم الوقت حسب المهام المراد إنجازها، وتحديد أولويات الحياة لاستغلال الوقت بالشكل الأمثل، كما أن تحديد الأهداف القصيرة والبعيدة المدى، يساعد على تنظيم الوقت حسب خطوات الإنجاز، ويمكن الجزم بأن الأفراد الذين ليست لهم أهداف واضحة في الحياة، يضيع مجمل وقتهم في أمور غير مهمة ولا تعود عليهم بالنفع.
نصائح 
أكد عبدالرحمن العمري، مدرب مهارات شخصية، أهمية التخلص من الطاقة السلبية التي تهدر طاقة الفرد، وطرد مشاعر الحزن والكآبة والقلق، لخلق حافز يشجع على المزيد من العمل والإبداع، ومن أبرز النصائح التي يقدمها العمري، التخطيط اليومي لتنظيم الوقت، وتدوين الخطط والأهداف من دون الاكتفاء بحفظها في الذاكرة، ووضع خطط قابلة للتعديل، مع اكتساب مهارة المقارنة وتحديد الأولويات، والاستفادة من التقنيات والأجهزة الحديثة في تنظيم الوقت، مع توافر عامل المرونة خلال السير نحو الهدف.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: إدارة الوقت المدرسة إدارة الوقت تنظیم الوقت

إقرأ أيضاً:

خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج

أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.

 النصح والإرشاد والاستفادة

وأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.


وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.

الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعايةالأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراويةقانون الضمان الاجتماعي الجديد.. 7 شروط تضمن استمرار صرف دعم «تكافل» للأسر المستحقةهايدي الشابوري: أسرتي خيرتني بين الزواج والتنازل عن ميراثي


ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.

 احترام الوالدين والحماة

وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.
 

طباعة شارك الانفصال الحياة الزوجية استقرار الحياة الزوجية الزوجية

مقالات مشابهة

  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
  • تنظيم العمل الأهلي في مصر.. كيف يضمن القانون تكامل الجهود وتحقيق التنمية؟
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. تحقيق طموحاتك
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟