فيتنام.. ارتفاع قتلى الإعصار ياغي إلى 65 و39 مفقودا
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
أظهرت تقديرات حكومية أولية، اليوم الثلاثاء، أن الإعصار ياغي أودى بحياة العشرات في شمال فيتنام وتسبب في أضرار مادية جسيمة وهو يتجه صوب الغرب.
وأعلنت الحكومة الفيتنامية أن 65 شخصا لقوا حتفهم وأن هناك 39 في عداد المفقودين أغلبهم بسبب الانهيارات الأرضية والفيضانات التي تسبب بها الإعصار، وهو الأقوى الذي يضرب آسيا هذا العام.
وقالت وكالة إدارة الكوارث ووسائل الإعلام الرسمية في تقرير إن معظم الضحايا لقوا حتفهم في الانهيارات الأرضية والفيضانات المفاجئة، مضيفة أن 752 شخصا أصيبوا.
ووصل الإعصار لليابسة يوم السبت عند الساحل الشمالي الشرقي لفيتنام حيث تقع العديد من المصانع الكبرى التابعة لشركات محلية وأجنبية. وخفضت وكالة الأرصاد تصنيفها لقوته إلى منخفض مداري أول أمس الأحد.
وتسبب الإعصار في قطع الكهرباء عن ملايين المنازل والشركات وغمر طرقا سريعة وعطل شبكات الاتصالات وأدى لانهيار جسر واقتلاع آلاف الأشجار وأجبر الأنشطة الاقتصادية في مراكز صناعية على التوقف.
وقال مديرون وعاملون في مصانع في مدينة هافونغ، الساحلية التي يقطنها نحو مليوني نسمة، أمس الاثنين، إن التيار الكهربائي لم يعد للمنطقة بعد وإنهم يحاولون إنقاذ الآلات والمعدات من الأمطار في مصانع اقتلع الإعصار أسقفها.
وأفادت وسائل إعلام رسمية أن مناطق شمالية أخرى، بما في ذلك المراكز الصناعية في باك جيانغ وثاي نغويان التي تستضيف مصانع العديد من الشركات المتعددة الجنسيات الموجهة للتصدير بما في ذلك سامسونغ إلكترونيكس ومورد أبل فوكسكون، تواجه أيضا فيضانات شديدة. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الشركات قد تأثرت.
وقالت شركة إل.جي إلكترونيكس الكورية الجنوبية إن أحد مواقعها تعرض لأضرار لكن لم يصب أي من الموظفين.
وقال هونغ سون رئيس رابطة الأعمال الكورية الجنوبية في فيتنام لدى سؤاله عن تأثير الإعصار على المصانع الكورية في المناطق الساحلية إن هناك "الكثير من الأضرار".
وقالت وكالة إدارة الكوارث ووسائل الإعلام الرسمية إن العديد من الأنهار في شمال فيتنام ارتفعت إلى مستويات مثيرة للقلق، مما أدى إلى غمر القرى والمناطق السكنية.
وانهار جسر عمره 30 عاما فوق النهر الأحمر في مقاطعة فو ثو الشمالية يوم الاثنين، مما أسفر عن فقدان 8 أشخاص، وفقًا لبيان من اللجنة الشعبية الإقليمية.
وحظرت السلطات لاحقًا أو حدت من حركة المرور على الجسور الأخرى عبر النهر، بما في ذلك جسر تشونغ دونغ، أحد أكبر الجسور في هانوي، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الرسمية.
وقالت الحكومة يوم الثلاثاء في منشور على حسابها على فيسبوك: "مستويات المياه في النهر الأحمر ترتفع بسرعة".
باستخدام مكبرات الصوت العامة، حذر المسؤولون سكان منطقة لونغ بين الواقعة على ضفة النهر في العاصمة من التأهب للفيضانات المحتملة، والاستعداد لإخلاء المنطقة.
وذكرت محطة الإذاعة الحكومية VTV أن مياه الفيضانات غمرت بالفعل قرى على مشارف هانوي، التي يقطنها 8.5 مليون نسمة، وأن السلطات تقوم بالفعل بإجلاء السكان من هناك.
وقالت الحكومة إن عمليات الإجلاء تجري أيضا من المناطق المعرضة للفيضانات في مقاطعة باك جيانغ، حيث تسببت الأعاصير والفيضانات في أضرار تقدر قيمتها حتى الآن بنحو 12.1 مليون دولار.
تم نشر أكثر من 4600 جندي في المقاطعة لدعم عمليات الإجلاء ودعم ضحايا الفيضانات.
أبلغت مقاطعة لاو كاي عن أعلى عدد من الضحايا حيث قتل 19 شخصا وفقد 11، معظمهم في انهيارات أرضية، وفقا لوكالة إدارة الكوارث.
كما غمرت الفيضانات 148600 هكتار أو ما يقرب من 7% من حقول الأرز في شمال فيتنام و26100 هكتار من المحاصيل النقدية وألحقت أضرارا بنحو 50 ألف منزل في شمال فيتنام، وفقا للوكالة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الحكومة الفيتنامية الإعصار إدارة الكوارث الانهيارات الأرضية مصانع سامسونغ أبل إل جي فيتنام هانوي النهر الأحمر الأعاصير الفيضانات حقول الأرز أخبار فيتنام الإعصار ياغي فيضانات كوارث طبيعية أخبار آسيوية هانوي النهر الأحمر الحكومة الفيتنامية الإعصار إدارة الكوارث الانهيارات الأرضية مصانع سامسونغ أبل إل جي فيتنام هانوي النهر الأحمر الأعاصير الفيضانات حقول الأرز أخبار آسيوية فی شمال فیتنام
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تناشد بإجلاء آلاف البحارة العالقين في هرمز
صراحة نيوز – ناشدت الأمم المتحدة الجمعة الدول الضالعة في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط المساعدة في إجلاء وإعادة نحو ستة آلاف بحّار عالقين في مضيق هرمز إلى أوطانهم.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة محنة آلاف البحّارة العالقين بسبب الحرب، والذين يواجهون “أزمة إنسانية وحقوقية خطيرة”، وفق ما قالت المتحدثة باسمه شابيا مانتو.
وقالت المنظمة البحرية الدولية إن ستة آلاف بحّار على الأقل عالقون على متن مئات السفن في المضيق، ليس بمقدورهم الإخلاء أثناء وقف إطلاق النار، كما أن مصير بحارة كثيرين آخرين لا يزال مجهولا.
وقالت مانتو للصحافيين بمؤتمر في جنيف إن تورك يحضّ الدول ومالكي السفن وكافة الأطراف الفاعلة على العمل “بشكل عاجل لضمان حماية البحارة العالقين” من خلال تقديم الدعم القنصلي وإيصال إيصال الإمدادات الحيوية و”تسهيل إجلائهم وإعادتهم لأوطانهم بسلام”.
وأضافت “يجب على أطراف النزاع العمل بشكل عاجل على تيسير المرور الآمن للبحارة العالقين من أجل إجلائهم ونزولهم إلى البر بأمان وتمكين وصول الإمدادات إليهم”.
واستؤنفت الحرب التي اندلعت في نهاية شباط/فبراير هذا الشهر بعد وقفٍ لإطلاق النار لم يدم سوى بضعة أسابيع، مما أعاد المنطقة إلى حالة من الفوضى، حيث تتصارع إيران والولايات المتحدة للسيطرة على مضيق هرمز.
وقالت مانتو “إنّ الهجمات ضد السفن المدنية غير مقبولة ويجب أن تتوقف. فهي محمية بموجب القانون الدولي الإنساني”.
وأضافت أن “البحارة ما زالوا عرضة للأعمال العدائية مع استمرار الهجمات الدامية في المضيق، ويواجهون خطر الموت أو التعرض للأذى”، مضيفة أنه تم الإبلاغ عن مقتل 17 بحارا منذ اندلاع النزاع نهاية شباط/فبراير.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مالكي بعض السفن قد تخلوا عن البحارة العالقين في المياه، وتركوهم دون دعم ودون إعادتهم إلى أوطانهم أو دفع أجورهم، بما يشمل تسع سفن على الأقل تضم 93 شخصا.
وقالت مانتو “تُرك البحارة على متن سفنهم ليدبروا أمرهم بلا طعام أو ماء أو وقود أو رعاية طبية أو كهرباء أو وسائل للتواصل مع عائلاتهم”.
وأعرب تورك عن قلقه أيضا بشأن البحّارة المتواجدين في مناطق نزاع أخرى، خاصة في بحر آزوف والبحر الأسود، نتيجة حرب روسيا في أوكرانيا.
وقد علّقت شركات الشحن خدماتها إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود بعد تصاعد الهجمات الروسية على الساحل.