محافظ الجيزة: ضبط 100 حالة مخالفة لسيارات السرفيس
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
تابع المهندس عادل النجار محافظ الجيزة حملات جهاز السرفيس والنقل الجماعي للقضاء على مخالفات تقسيم خطوط السير لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وضبط المخالفين وإتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
وأكد محافظ الجيزة أنه تم تنظيم ١٢ حملة رئيسية مكبرة من خلال جهاز السرفيس والنقل الجماعى بمعاونة الإدارة العامة للمرور بالجيزة على الخطوط الرئيسية بنطاق الأحياء والمراكز والمدن للتأكد من إلتزام السائقين بخطوط السير ومنع الإنتظار العشوائي خارج المواقف الرسمية لتحقيق السيولة المرورية بمختلف القطاعات اسفرت عن ضبط ١٠٠ حالة مخالفة متنوعة لسائقين شملت تقسيم خطوط السير وعدم الإلتزام بتعريفة الركوب والانتظار خارج المواقف الرسمية.
شملت الحملات شوارع ومحاور ( فيصل ، العشرين ، المطبعه ، الطوابق ، مشعل ، المريوطية ، الهرم ، المنيب ، شبرامنت ، طريق مصر اسيوط ، الكيت كات ، الوراق ، امبابة ، اسفل الطريق الدائري ، العامل الاول )
وكلف محافظ الجيزة بإخاذ الإجراءات الرادعة حيال المخالفين وفقاً للقانون واستمرار الحملات اليومية لضبط كافه المخالفات والتعامل معها .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المهندس عادل النجار محافظ الجيزة الجيزة جهاز السرفيس النقل الجماعي محافظ الجیزة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.