أستاذ علم نفس يُحذر من اللاجئين: المجتمع لم يُصبح مصريًا خالصًا
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
قال الدكتور أحمد خيري، أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، إن الأفكار الدخيلة على المجتمع المصري تؤدي إلى تآكل الهوية المصرية، مشيرًا إلى أن الانهيار الذي يدخل في النسق القيمي للمجتمع، أخطر ما يواجه الهوية المصرية في الوقت الراهن.
الأفكار الدخيلة على المجتمع المصري نشأت الديهي: الشارع العربي فقد الثقة بالجامعة العربية وزيرة التضامن تستقبل ممثلة المفوضية السامية لشئون اللاجئين لتعزيز التعاون
وتابع "خيري"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على القناة العاشرة المصرية"ten"، مساء الثلاثاء، أن فكرة التشبه بالغرب وطرح الأفكار الغريبة، يؤدي إلى اضطراب في السلوك الجماعي،مشيرًا إلى أن القيمة الدينية هي القيمة الحاكمة المجتمع المصري، وضرب هذه القيمة يُؤدي إلى ضرب كافة القيم مثل القيم الاجتماعي والثقافية.
وأضاف أن المطرب منذ عدة سنوات كان لديه شكله وقور، ويغني كلمات على أعلى مستوى من الرقي، اما الآن فالمطرب يرتدي بعض الملابس الفاضحة، ويضع خلخال في قدمه، مشيرًا إلى أن مثل هذه الصور لديه تأثير سلبي على المراهق المصري بصورة كبيرة.
المجتمع المصري لم يعد خالصًا الآن
وأضاف ان المجتمع المصري لم يعد خالصًا الآن، ودخلت عليه الكثير من الفئات مثل اللاجئيين مشيرًا إلى أن هذه الفئات لم تدخل تحت عبائة المجتمع المصري، ولكنها خلقت عبائة، وهذا يؤثر ثقافيًا بصورة كبيرة على المجتمع المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجتمع القيمة الدينية القيم الاجتماعي مصر المجتمع المصری مشیر ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.