«النيروز».. تاج الأعياد في مصر القديمة
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
النيروز أو «نى - ياروؤ»، حسب اللغة القبطية، عيد مصرى أولاً ثم قبطى ثانياً، فهو أقدم عيد لأقدم أمة، حيث كانت الأمة المصرية أقدم من وضع نظاماً للأعياد، واعتبره المصرى القديم تاج الأعياد، وكان بداية السنة الزراعية فى مصر القديمة، أحد أهم الأنشطة فى حياة المصريين القدماء، من هنا أخذ قيمته لتقام احتفالات به على مر العصور وتأخذ بصمة العصر ليوثق الحياة فى مصر ويعزز الهوية، ويعد كوثيقة تاريخية شاهدة على العديد من جوانب الحياة لدى المصريين، منها الحياة الدينية، حيث توثق شهور السنة القبطية من خلال أسمائها التى تحمل أسماء الآلهة الفرعونية، فضلاً عن الحياة الزراعية التى يعتمد فيها المصرى القديم على التقويم المصرى القديم أو القبطى الذى يُقسِّم السنة لثلاثة فصول: «فيضان، زراعة، حصاد»، وكذلك الحياة الاجتماعية من خلال توثيق مظاهر الاحتفال بالأعياد.
وتبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذا العام عام 1741 قبطى، الموافق عام 6266 مصرى، فهو أيضاً تقويم الشهداء؛ حيث قدمت الكنيسة القبطية أكبر عدد من شهداء المسيحية طيلة تاريخها، وتكريماً لهم قامت بتصفير التاريخ لبداية التقويم القبطى لتذكر الكنيسة شهداءها كل عام من خلال مظاهر الاحتفال الشهيرة التى تتجلى فى البلح والجوافة والاحتفالات التى أخذت بصمة العصر واختلفت على مر العصور ليتم الاحتفال به سنوياً ليكون وثيقة تروى تاريخ مصر عبر العصور.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر القديمة الأعياد المصريين القدماء الأعياد القبطية
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.