حملة تبرع بالدم بمشاركة موظفي «الصحة»
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
دبي: «الخليج»
نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، في ديوانها بدبي، حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع «دبي الصحية»، وذلك ضمن سلسلة المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم، لتأكيد قيم الترابط والتعاون بين جميع فئات المجتمع وتوفير الاحتياجات الطبية ذات الأولوية للمرضى.
وأكد الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنظيم الصحي، خلال افتتاح الحملة التي شهدت إقبالاً وتفاعلاً من الموظفين، حرص الوزارة على تنظيم حملات دورية للتبرع بالدم، للمساهمة في دعم مخزون الدم في المستشفيات كعمل إنساني نبيل يسهم في إنقاذ حياة المرضـى.
وأشاد الأميري بالتعاون مع «دبي الصحية» في إطار الشراكة الاستراتيجية وتكامل الجهود الوطنية، والذي يشكل دعامة أساسية في تقديم خدمات صحية مبتكرة وعالية الجودة، كما يسهم في تعزيز منظومة الرعاية الصحية بالدولة.
بدورها قالت الدكتورة هبة الحميدان، رئيس طب المختبرات وعلم الأمراض بدبي الصحية: «تأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الحملات التي بلغت 540 حملة نفذها المركز منذ بداية العام الجاري، حيث تم جمع أكثر من 50 ألف وحدة دم».
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات وزارة الصحة ووقاية المجتمع التبرع بالدم
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.