ترامب وهاريس الاسمين الأكثر تداولاُ عبر محركات البحث ووسائل التواصل في أمريكا الآن، في انتظار المناظرة الحاسمة بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب، بينما تنتظر هاريس أخبار سيئة، بعدما تفوق المرشح الجمهوري دونالد ترامب، على كامالا هاريس، بشكل غير متوقع، في واحد من أكبر الاستفتاءات الأمريكية التي تسبق المناظرة المرتقبة مساء اليوم الثلاثاء.

ووفقا لنيويورك تايمز، يتصدر ترامب الاستفتاء الوطني الذي أجرته شركة سيينا، برصيد 48 بالمئة، متفوقا على كامالا هاريس التي حققت 47 بالمئة، بما وصفته الصحيفة "نهاية شهر العسل" بالنسبة لكامالا التي لاقت تفوقا في الاستفتاء في الأسابيع التي تلت إعلانها كمرشحة رئيسية للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية.

وفي حين أن ترامب مر بشهر صعب مع استقالة بايدن والحماس الشعبي الذي أحدثه اختيار هاريس، إلا أن دعمه لا يزال "صلبا بشكل ملحوظ"، وفقا للاستطلاع.

تقرير نيويورك تايمز، الذي يستشهد باستطلاع للرأي أشار فيه 28 بالمئة من الناخبين المحتملين إلى الحاجة إلى معرفة المزيد عن هاريس، يشير إلى أن مناظرة محطة ABC ليلة الثلاثاء، ستلعب دورا حاسما في ترشحها.

وخلال مناظرتها التي تستمر 90 دقيقة ضد ترامب، ستتاح لنائبة الرئيس الأميركي الفرصة لتوضيح الإجراءات التي تقترحها.

ردا على سؤال من أحد المراسلين قبل المناظرة، رفعت هاريس إبهامها في 8 سبتمبر، قائلة إنها "مستعدة" لمناظرته.

وعلى النقيض من هاريس، أعرب 9 بالمئة فقط من الناخبين عن رغبتهم في معرفة المزيد عن ترامب.

وتعليقا على نتيجة الاقتراع، أكد خبير البيانات الانتخابية نيت سيلفر في تغريدة على أهمية المناظرة بالنسبة لهاريس.

ووفقا لاستطلاعات الرأي، فإن السباق متقارب للغاية في الولايات السبع الحاسمة التي من المحتمل أن تقرر نتيجة الانتخابات.

أبرز محطات كامالا هاريس السياسية

كامالا هاريس هي سياسية أمريكية وعضو في الحزب الديمقراطي. وُلدت في 20 أكتوبر 1964 في أوكلاند، كاليفورنيا. تشغل حاليًا منصب نائبة رئيس الولايات المتحدة، حيث تولت المنصب في 20 يناير 2021، لتكون أول امرأة من أصول هندية وأفريقية تشغل هذا المنصب.

قبل أن تصبح نائبة للرئيس، كانت هاريس مدعية عامة في ولاية كاليفورنيا، حيث كانت معروفة بموقفها الحازم في قضايا العدالة الجنائية. كما كانت أيضًا عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا. تُعتبر هاريس من أبرز الشخصيات في السياسة الأمريكية وتعمل على قضايا مثل حقوق المرأة، والعدالة الاجتماعية، وتغير المناخ.

خلال فترة عملها كمدعية عامة لولاية كاليفورنيا من 2011 إلى 2017، حققت كامالا هاريس العديد من الإنجازات البارزة، منها:

1. محاربة الجرائم: عملت على تقليص معدل الجرائم من خلال تعزيز التعاون بين وكالات إنفاذ القانون والمجتمعات المحلية.

2. حقوق المرأة: أطلقت مبادرات لمكافحة العنف المنزلي، بما في ذلك إنشاء وحدة متخصصة لمساعدة الناجين.

3. العدالة الجنائية: قادت جهود إصلاح النظام القضائي، مثل دعم القوانين التي تهدف إلى تقليل العقوبات على الجرائم غير العنيفة.

4. محاربة الفساد: أسست وحدة لمكافحة الفساد في الحكومة والشركات، مما ساعد في التحقيق في حالات الاحتيال والفساد.

5. التعليم: عملت على تحسين التعليم من خلال تحسين الوصول إلى الموارد القانونية للطلاب وأولياء الأمور.

6. حقوق المهاجرين: دعمت حقوق المهاجرين وعملت على حماية حقوقهم القانونية.

تُعتبر هذه الإنجازات جزءًا من إرثها في العمل العام، وأسهمت في تعزيز صورتها كقائدة قوية في القضايا الاجتماعية والعدالة.

أبرز محطات دونالد ترامب السياسية

دونالد ترامب هو رجل أعمال وسياسي أمريكي، وُلد في 14 يونيو 1946 في كوينز، نيويورك. شغل منصب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة من يناير 2017 حتى يناير 2021. يُعتبر ترامب شخصية مثيرة للجدل، حيث اتسمت فترة رئاسته بالعديد من القرارات والسياسات المثيرة للجدل.

1. الحياة المهنية:
  - عمل في مجال العقارات وأسس شركة "ترامب أورغانزيشن"، حيث حقق شهرة كبيرة في تطوير العقارات والفنادق.

2. الظهور الإعلامي:
  - اشتهر ببرنامجه التلفزيوني "The Apprentice"، الذي ساهم في تعزيز صورته العامة.

3. السياسة:
  - أعلن ترشحه للرئاسة في يونيو 2015، وحقق فوزًا غير متوقع في انتخابات 2016، حيث هزم هيلاري كلينتون.

4. السياسات:
  - اتبعت إدارته سياسات مثيرة للجدل، منها "أمريكا أولًا"، وإعادة التفاوض على اتفاقيات التجارة، وفرض قيود على الهجرة.

5. ال impeachments:
  - وُجهت له اتهامات بالعزل مرتين خلال فترة رئاسته، لكنه نجا من كلا المحاكمتين.

6. ما بعد الرئاسة:
  - بعد مغادرته البيت الأبيض، ظل ترامب شخصية مؤثرة في الحزب الجمهوري واستمر في التأثير على السياسة الأمريكية.

تُعتبر فترة ترامب في الرئاسة نقطة تحول في السياسة الأمريكية، حيث أثرت على العديد من القضايا المحلية والدولية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: المناظرة المناظرة الأمريكية المناظرة بين ترامب وهاريس ترامب وهاريس مناظرة ترامب وهاريس مناظرة سبتمبر بين ترامب وهاريس کامالا هاریس

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”