تطوير مبنى الركاب 1 في مطار القاهرة.. زيادة الاستراحات وشاشات عرض جديدة
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
واصل قيادات شركة ميناء القاهرة الجوي بقيادة المحاسب مجدى إسحاق، جهودهم للانتهاء من أعمال تطوير مبنى الركاب رقم 1 بمطار القاهرة الدولي، في إطار استراتيجية التطوير والتحديث التي تتبناها وزارة الطيران المدني بقيادة الدكتور سامح الحفني، لتقديم خدمات متنوعة للسائحين والركاب والمسافرين وتقديم جودة أعلى من الخدمات للمسافرين عبر مبنى الركاب رقم 1 والمعروف إعلاميا بالمطار القديم.
وقال مجدي إسحاق رئيس شركة ميناء القاهرة الجوي لـ«الوطن»، إنّ أعمال التطوير الجارية بمبنى الركاب 1 تضم رفع كفاءة صالة الوصول، ومنطقة الترانزيت العلوي، متضمنة رفع كفاءة الأعمال الكهربائية والتكييفات والديكورات الخاصة بالأسقف المعلقة والحوائط، مع تزويد الصالة بأحدث الأنظمة التكنولوجية الحديثة، وتحديث شاشات العرض الخاصة بمواعيد الرحلات الجوية، وزيادة عددها للتيسير على رواد المطار.
توسعة جزئية لصالة السفر الدوليوتابع أنّ ذلك يأتي تنفيذا لتوجيهات المهندس محمد سعيد محروس، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، بخلاف توسعة جزئية لصالة السفر الدولي في المبنى، عقب ضم نحو 570 م2 من أمام ساحة انتظار السيارات إليه للتوسعة على المسافرين ، حيث جار تزويدها بوسائل الراحة كافة.
ولفت إلى توفير ماكينات لتغليف الحقائب، وتحديث دورات المياه وأماكن الصلاة وتغيير ملابس الإحرام للحجاج والمعتمرين، في إطار حرص شركة ميناء القاهرة الجوي لتقديم أعلى وسائل الراحة والرفاهية للركاب والمسافرين والسائحين.
وكان الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني شدد على ضرورة تسهيل إجراءات السفر والوصول للركاب القادمين والمغادرين عبر المطارات المصرية بما يحقق تحسين مستوى الخدمات المقدمة وجعل تجربة سفرهم أكثر راحة ورفاهية أسوة بما يتم في كبرى المطارات العالمية.
وكان وزير الطيران المدني، شدد على ضرورة التنسيق الدائم بين الأجهزة المعنية العاملة في المطارات المصرية لتحقيق التكامل مع سلطات المطارات لتقديم أفضل خدمة للمسافرين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أعمال التطوير أعمال تطوير إنتظار السيارات الرحلات الجوية العرض الخاص المطارات المصرية بمطار القاهرة تسهيل إجراءات دورات المياه رفع كفاءة
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT