تراجع إنتاج منشآت نفط وغاز أميركية بسبب الإعصار فرانسين
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
خفضت منشآت الطاقة على طول ساحل الخليج الأميركي عملياتها وأخلت بعض مواقع الإنتاج مع مرور الإعصار فرانسين عبر المنطقة.
وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير إن العاصفة فرانسين تحولت إلى إعصار مساء أمس الثلاثاء وتتحرك الآن نحو ساحل ولاية لويزيانا.
وذكرت هيئة السلامة وحماية البيئة الأميركية أمس الثلاثاء إن نحو 24 بالمئة من إنتاج النفط الخام و26 بالمئة من إنتاج الغاز الطبيعي في خليج المكسيك توقف بسبب الإعصار.
ويمثل الإنتاج البحري في خليج المكسيك بالولايات المتحدة نحو 1.8 مليون برميل يوميا أو نحو 15 بالمئة من إجمالي إنتاج الخام في البلاد.
وقال خفر السواحل الأميركي "بينما يتحرك فرانسين شمالا عبر خليج المكسيك، سنواصل العمل بشكل وثيق مع شركائنا في الصناعة البحرية لإعادة فتح الموانئ المتضررة بالكامل بمجرد أن يصبح ذلك آمنا".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات العاصفة فرانسين خليج المكسيك طاقة نفط العاصفة فرانسين خليج المكسيك طاقة
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.