مجلس كنائس الشرق الأوسط يحتفل باليوبيل الذهبي السبت المقبل
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
يحتفل مجلس كنائس الشرق الأوسط، السبت المقبل، باليوبيل الذهبي للمجلس وذلك بحضور البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الدكتور ميشال عبس الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك بمصر، المطران الدكتور سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، والبابا ثيودوروس الثاني بطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس.
وقال الدكتور رفعت فكري، الأمين العام المشارك في مجلس كنائس الشرق الأوسط، لـ«الوطن»، إن الكاتدرائية المرقسية بالعباسية تستضيف احتفال مجلس كنائس الشرق الأوسط بمرور خمسين عامًا على تأسيسه، يوم السبت، وذلك على مسرح الأنبا رويس، بوجود كل رؤساء الكنائس والأمين العام للمجلس والأمين المشارك.
تأسس مجلس كنائس الشرق الأوسط عام 1974 في المنطقة ليضم العائلات الثلاث الإنجيلية والأرثوذكسية الشرقية والأرثوذكسية، وفي عام 1990 انضمّت العائلة الكاثوليكيّة إلى عضوية المجلس، فأصبح يضم العائلات الكنسيّة الأربع في المنطقة، بحسب الموقع الرسمي للمجلس على الإنترنت.
وفي سياق متصل، عقدت اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط اجتماع برئاسة رؤسائه، لانتخاب أمين عام للمجلس، في دير سيّدة البلمند البطريركي للرّوم الأرثوذكس ومعهد القدّيس يوحنّا الدمشقي اللّاهوتي، في لبنان.
خلال الإجتماع، قدّم الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط الدكتور ميشال عبس تقريره المفصّل حول أعماله خلال السنوات الأربع الفائتة، حيث يمكنكم الإطّلاع عليه في التالي. كما تمّت إعادة انتخابه أمينًا عامًا لمجلس كنائس الشرق الأوسط بالإجماع، وذلك لولاية ثانية مدّتها أربع سنوات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس كنائس الشرق الأوسط البابا تواضروس كنائس الشرق الأوسط لمجلس کنائس الشرق الأوسط مجلس کنائس الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.
وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”
وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.
ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”
وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.
وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.
وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.
كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.
الأناضول