وزير الشباب: 4 ملايين جنيه قيمة الميدالية الذهبية و3 ملايين للفضية ومليونان للبرونزية
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة،خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، أن الدولة المصرية تُولي اهتمامًا خاصا بأبطال البارالمبية، وأنه لا يوجد أي تفرقة بينهم وبين الأبطال الأولمبيين، مؤكدًا أن هناك مساواة في القيمة المالية بين الأولمبياد والبارالمبياد، وهناك توجيهات من القيادة السياسية بذلك.
وأوضح الوزير أن القيمة المالية للميدالية الذهبية هي 4 ملايين جنيه، والقيمة المالية للميدالية الفضية تبلغ 3 ملايين جنيه، أمّا القيمة المالية للميدالية البرونزية فهي 2 مليون جنيه.
وأشاد الوزير بنتائج البعثة المصرية التي شاركت في دورة الألعاب البارالمبية التي أُقيمت في باريس، مؤكدًا أن البعثة المصرية حققت نتائج جيدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الشباب والرياضة اجتماع مجلس الوزراء قيمة الميدالية الذهبية أبطال البارالمبية الجوائز المالية مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
فجوة الأجور تهدد القيمة السوقية للدوري الأسترالي للسيدات.. ومطالبات بضخ استثمارات جديدة
تواجه كرة القدم النسائية في أستراليا تحدياً اقتصادياً هيكلياً يستوجب إعادة النظر في منظومة الاستثمار والنمور المالي، وذلك وسط تصاعد الفجوة في الأجور مقارنة بالأسواق الكروية العالمية.
وفي هذا السياق، شددت المهاجمة الأسترالية سام كير على أن استعادة النجمات الأستراليات المحترفات في الخارج يتطلب، بالدرجة الأولى، ضخ استثمارات جديدة لرفع الكفاءة التشغيلية والبيئة الاحترافية للمسابقة المحلية، مؤكدة أن انخفاض سقف الرواتب يظل العائق الأكبر أمام عودة الكفاءات الرياضية الوطنية.
وتتجسد الأزمة المباشرة في الفوارق المادية الملموسة بين المسابقة المحلية والنظراء الدوليين؛ إذ يقتصر الحد الأدنى لأجور اللاعبات في أستراليا على نحو 18,486 دولاراً، وهو ما يبتعد كثيراً عن معايير الأسواق الكبرى. وفي المقابل، يكشف الدوري الأمريكي عن القوة الفائقة لرؤوس الأموال، إذ ارتفع الحد الأدنى للسقف الأجري إلى 50,500 دولار مع حلول عام 2026، في حين تسجل العقود الفردية الاستثنائية أرقاماً قياسية، كعقد اللاعبة ترينيتي رودمان الذي يتجاوز حاجز المليوني دولار سنوياً، ما يبرز تباين القيمة السوقية والتنافسية بين البطولة الأسترالية وبقية الأسواق العالمية.
وأدى هذا الفارق المالي والتنافسي إلى تغيير مسار القوة الجاذبة للدوري الأسترالي؛ فبعد أن كان يشهد فترة ازدهار جاذبة للاعبات منتخب أستراليا والمحترفات من الدوريين الأمريكي والإنجليزي، باتت معظم النجمات المحليين، أمثال كايتلين فورد، وستيف كاتلي، وماري فاولر، يفضلن الانتقال للعب في الأندية الأوروبية.
وهذا التوجه يضع الأندية المحلية أمام ضرورة ملحة لتطوير نماذجها الاستثمارية، إذ تشير كير إلى أن تعزيز البيئة الاستثمارية وتوسيع قاعدة الرعاية المالية يقفان كشرطين أساسيين لتعديل خريطة انتقالات اللاعبات وبناء دوري قوي يستند إلى أسس اقتصادية مستدامة.