أرسنال يفقد جهود أوديجارد بسبب الإصابة
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
قال طبيب المنتخب النرويجي لكرة القدم إن مارتين أوديجارد، قائد فريق أرسنال الإنجليزي، سيغيب لفترة تصل إلى ثلاثة أسابيع بسبب تعرضه لإصابة في الكاحل خلال مشاركته مع المنتخب.
أرسنال يفقد جهود أوديجارد بسبب الإصابةوتعرض لإصابة في كاحله الأيسر أمس الأول الإثنين بعد التحام خفيف مع النمساوي كريستوف باومجارتنر خلال المباراة التي فاز فيها فريقه 2 / 1 في بطولة دوري أمم أوروبا.
وعاد اللاعب البالغ من العمر 25 عاما إلى لندن للخضوع لفحوص إضافية من قبل الجهاز الطبي لأرسنال.
لتصحيح الأخطاء ورفع الحمل البدني.. تقسيمة فنية مطولة بمران الزمالك عاجل.. كونراد ميشلاك يقترب من الزمالكويفتقد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، بالفعل جهود ديكلان رايس، قبل مواجهة توتنهام في ديربي شمال لندن يوم الأحد المقبل، بعدما حصل لاعب الوسط على بطاقة حمراء في المباراة التي تعادل فيها مع برايتون قبل فترة التوقف الدولي.
كما تحوم الشكوك حول مشاركة ريكاردو كالافيوري بعدما تم استبداله في مباراة إيطاليا أمام فرنسا ببطولة دوري أمم أوروبا بسبب إصابة في ربلة الساق (السمانة)، وعاد المدافع مبكرا لبدء مرحلة التعافي مع أرسنال.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.