الدكتور محمد عبد الفتاح لـ الوفد: منطقة قناة السويس الاقتصادية بيئة استثمارية متميزة للطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
قال الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة، إن الصين تخطط بالتعاون مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإنشاء أول مجمع صناعي متخصص في صناعة الطاقة المتجددة بالعين السخنة، ويأتي ذلك في إطار جهود الهيئة لجذب الاستثمارات الصينية وتوطين صناعات استراتيجية في مصر للطاقة المتجددة.
وأوضح عبد الفتاح في تصريح خاص لـ الوفد، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس محط أنظار العالم من أجل الاستثمار، فهي بيئة استثمارية للطاقة المتجددة ومشروعاتها، مشيدا باجتماع رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، مع عدد من الشركات الصينية الكبرى مثل "جريت وول موتورز" و"جوشي الصين" خلال فعاليات منتدى التعاون الصيني الإفريقي (FOCAC) في بكين، مشيرا إلى أنه تم بحث فرص التعاون في توطين صناعة السيارات الكهربائية والشاحنات العاملة بالوقود الأخضر واستعراض المزايا التنافسية لمنطقة قناة السويس الاقتصادية ودورها كبوابة للاستثمار في إفريقيا.
تعزيز التحول نحو الطاقة النظيفةوأكد استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة أن الشركات الصينية تدرس إنشاء مصانع لإنتاج أبراج فائقة الارتفاع، توربينات الرياح، أنظمة الطاقة الشمسية، وغيرها من الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر. بالإضافة إلى خطط لتغطية أسطح المصانع في المنطقة بألواح الطاقة الشمسية، وهذا التعاون يُعتبر خطوة مهمة لتعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة في المنطقة ودعم النمو الصناعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي
قال وزير الإعلام اليمني السابق محمد القباطي إن المشهد الإقليمي الحالي يتطلب قراءة استراتيجية تتجاوز متابعة التطورات العسكرية اليومية، موضحًا أن الصراع الدائر لم يعد يقتصر على البعد العسكري، بل أصبح يتداخل مع الأبعاد الاقتصادية والسياسية، بما يجعل تداعياته أكثر اتساعًا على المنطقة والعالم.
وأوضح القباطي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تعطيل منظومة الطاقة العالمية وارتفاع المخاطر التي تواجه سلاسل الإمداد والنقل البحري باتا من أبرز نتائج التصعيد، مؤكدًا أن تأثير هذه التطورات لا يقتصر على الدول المنتجة للنفط، وإنما يمتد إلى مختلف الاقتصادات العالمية ويطال المواطنين في الدول الغربية والآسيوية على حد سواء.
وأشار الوزير اليمني السابق إلى أن الصراع يشهد تحولًا نحو حروب الممرات، بعدما لم يعد التركيز مقتصرًا على مضيق هرمز، بل امتد أيضًا إلى مضيق باب المندب، معتبرًا أن كلا الطرفين يسعى إلى حرمان الآخر من تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وهو ما يرفع مستوى المخاطر على حركة الملاحة الدولية ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
https://www.youtube.com/shorts/QNorX4d7Hp0