مليشيا الحوثي تختطف ناشطة في صنعاء بعد انتقادات علنية لسياساتها
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
اختطفت مليشيا الحوثي، ناشطة من العاصمة المختطفة صنعاء، واقتادتها إلى جهة مجهولة، في تصعيد جديد لانتهاكات حقوق الإنسان.
وأكدت مصادر محلية أن عناصر من جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين، برفقة عدد من "الزينبيات" (مليشيا نسائية مسلحة تتبع الجماعة)، أقدموا على اختطاف الناشطة سحر عبدالاله الخولاني، واقتيادها إلى مكان غير معروف.
وتعد هذه الحادثة انتهاكًا صارخًا لحرمة النساء، واعتداءً على الأعراف والقيم المجتمعية اليمنية التي تحرم المساس بالنساء، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها اليمن.
وأشارت المصادر إلى أن حادثة الاختطاف جاءت بعد سلسلة من الانتقادات التي وجهتها الخولاني لمليشيا الحوثي، حيث أدانت المعاملة العنصرية التي تمارسها قيادات الجماعة ضد أبناء اليمن، كما دعت إلى صرف رواتب الموظفين التي تواصل المليشيا مصادرتها منذ نحو تسع سنوات.
تأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تقوم بها مليشيا الحوثي ضد النشطاء والناشطات في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في محاولة لإسكات كل الأصوات المنتقدة لسياساتها القمعية.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: ملیشیا الحوثی
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.