شمسان بوست:
2026-07-24@04:02:38 GMT

علامات تدل على عدم شرب كمية كافية من الماء

تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT

شمسان بوست / متابعات:

من المهم جدًا شرب كمية كافية من الماء في الصيف للحفاظ على ترطيب الجسم وتغذيته. وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة ، فإن شرب 3 لترات من الماء للرجال و2.2 لتر للنساء كافٍ في اليوم. ومع ذلك، فإن حياة العمل المحمومة والجداول الزمنية الضيقة يمكن أن تؤثر على حياتنا اليومية لدرجة أننا ننسى شرب كمية كافية من الماء.

يمكن أن يؤدي هذا إلى الجفاف الذي يسبب مضاعفات خطيرة في الجسم بما في ذلك الصداع والتعب وتلف الكلى والدوخة. وفقا لما نشره موقع onlymyhealth.

وفقًا لدراسة أجرتها جامعة هارفارد، فإن شرب الماء يحسن صحتنا العقلية. فالحفاظ على ترطيب الجسم يحافظ على تدفق هرمون السيروتونين، وهو هرمون الشعور بالسعادة، في الجسم. كما أنه يحسن جودة نومنا وينظم الحالة المزاجية.

علامات تشير إلى أنك لا تشرب كمية كافية من الماء

جفاف الفم
جفاف الفم هو نتيجة محتملة للجفاف عندما لا تنتج الغدد اللعابية كمية كافية من اللعاب.

البول الأصفر الداكن
إذا كان لون البول أصفر داكنًا، فهذه علامة على الجفاف. يجب عليك شرب كوبين من الماء على الفور لإعادة البول إلى لونه الطبيعي.

انخفاض إنتاج البول

إذا كنت لا تتبول كثيرًا، فقد يعني ذلك أنك لا تشرب كمية كافية من الماء. وهذا ليس جيدًا لصحتك لأنه قد يسبب التهابات المسالك البولية .

دوخة
يؤثر الجفاف على تدفق الدم إلى المخ مما قد يجعلك تشعر بالدوار. وهو علامة شائعة على الجفاف. وقد يسبب أيضًا الشعور بالدوار . كوب من الماء يعطي راحة فورية.

تقلصات العضلات
يمكن أن يؤدي الجفاف أيضًا إلى تقلصات العضلات . ويحدث ذلك عندما يفقد الجسم الكثير من السوائل وتتراكم الحرارة في العضلات.

صداع
الصداع هو علامة شائعة على الجفاف. تشير هارفارد هيلث إلى أن بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالصداع عندما لا يحصل أجسامهم على كمية كافية من السوائل.

عيون غائرة

إذا كان الجلد حول عينيك يبدو باهتًا وأغمق من المعتاد، فقد يكون ذلك علامة على إصابتك بالجفاف. الجلد حول عينيك أرق وأكثر عرضة للتحول إلى اللون الداكن إذا لم يتم تجديده عن طريق تناول الماء.

انخفاض ضغط الدم

انخفاض مستويات المياه في الجسم يعني انخفاض مستوى الأكسجين مما يؤدي إلى ضعف الدورة الدموية في الجسم وقد يؤدي هذا إلى انخفاض ضغط الدم .

جفاف الشفاه

من المرجح أن تصبح شفتيك جافة ومتشققة عندما تعانين من الجفاف. تفقد الشفاه رطوبتها عندما لا نشرب كمية كافية من الماء مما يجعلها تبدو جافة ومتشققة.

الحمى والقشعريرة

إن الشعور بالحمى والقشعريرة يعد علامة غير عادية ولكنها مثيرة للقلق على الجفاف الشديد. في هذه الحالة، نوصيك بشدة باستشارة الطبيب

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: شرب کمیة کافیة من الماء على الجفاف فی الجسم

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها
  • خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة