دراسة: تناول القهوة يبطئ شيخوخة بشرة الوجه
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
قالت دراسة جديدة إن شرب القهوة المحمّصة قد يبطئ علامات شيخوخة الوجه، وإن السر يكمن في مضادات الأكسدة التي تحتويها.
التحميص الأخف للقهوة أكثر فائدة من التحميص الداكن لصحة الجلد
وتحتوي القهوة المحمصة على مستويات عالية من البوليفينول، الذي يعمل تحسين مرونة الجلد وترطيبه، وتأخير التجاعيد وعلامات الشيخوخة الأخرى.
وبحسب "فري ويل هيلث"، وجد البحث أن التحميص الأخف أكثر فائدة من التحميص الداكن لصحة الجلد، لأنه يحتفظ بمزيد من البوليفينول".
وقارن البحث بين 4 مشروبات يتناولها الأروبيون منها الشاي والمشروبات المحلاة بالسكر، وشملت العينة 16 ألف شخص.
وتبين أن القهوة هي المشروب الوحيد الذي ارتبط بشكل كبير بإبطاء شيخوخة بشرة الوجه.
وقال الدكتور تايلر لونغ من مركز الجلد والليزر في نيوجيرسي: "الإسبريسو أكثر تركيزاً، وهو محمص أخف، ما قد يكون أكثر فائدة لمحتوى البوليفينول".
ويحتوي الشاي أيضاً على مركبات البوليفينول، لكن لم تجد هذه الدراسة ارتباطاً قوياً بين استهلاكه وتأخير شيخوخة الوجه.
وأشار الباحثون إلى أن الاعتدال في تناول القهوة هو مفتاح لجني فوائدها، وأن معدل فنجانين إلى 3 في اليوم هو الأفضل.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية جمال البشرة شرب القهوة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.