جابيا يرحب بوصول موراتا إلى ميلان
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
تحدث ماثيو جابيا، مدافع نادي إي سي ميلان عن الوافد الجديد من أتلتيكو مدريد ألفارو موراتا.
ميلان وقع مع موراتا خلال صيف العام الحالي قادمًا من نادي أتلتيكو مدريد مقابل 13 مليون يورو.
ولم يأخذ موراتا الكثير من الوقت من أجل الانسجام مع ميلان وحصل على الثقة من قبل المدير الفني باولو فونسيكا.
ويرى جابيا أن موراتا سوف يضيف الكثير إلى تشكيلة ميلان.
وقال جابيا إلى شبكة دازن: "ألفارو هو بطل بالتأكيد، لم يجلب الصفات الفنية فحسب، بل جلب أيضًا الكثير من القيادة والشخصية".
وأضاف جابيا في تصريحاته: "من الواضح أننا نفتقده، دون أن ننتقص من أولئك الذين يلعبون في الوقت الحالي".
وأوضح: "إنه لاعب، حتى لو لم يلعب ويتدرب فقط، فإنه ينقل الكثير، إنه جزء مهم حقًا من المجموعة. الفريق وأنا سعداء بوجوده هنا، سيقدم لنا يد المساعدة الكبيرة".
وقال أيضًا: "الدور الذي يجب أن يلعبه ميلان في البطولة ودوري أبطال أوروبا هو دور قيادي. يجب أن نحاول لعب جميع المباريات بأفضل طريقة ممكنة، وبذل كل ما لدينا على أرض الملعب".
وأتم: "ثم في نهاية العام سنرى ما قمنا به من عمل، لكن قميص ميلان يتطلب منك دائمًا أن تهدف إلى تحقيق أقصى قدر من الأداء وهذا ما سنفعله".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ميلان إي سي ميلان موراتا ألفارو موراتا نادي إي سي ميلان
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".