رئيس قناة السويس ونائب وزير النقل السعودي يبحثان تطور الأوضاع بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
قال الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس أن التحديات الجيوسياسية التي تفرضها الأوضاع الراهنة في منطقة البحر الأحمر دفعت قناة السويس للتعامل المرن و تحقيق التواصل الفعال والتنسيق المشترك مع كافة الجهات الفاعلة في المجتمع الملاحي الدولي للتشاور حول سبل تقليل تأثيرات الأزمة على استدامة واستقرار سلاسل الإمداد العالمية.
وأكد خلال لقاءه اليوم بالدكتور رميح بن محمد الرميح رئيس الهيئة العامة للنقل بالمملكة العربية السعودية نائب وزير النقل للخدمات اللوجستية، مع وفد رفيع المستوى، بمبنى الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية أن قناة السويس اتخذت العديد من الإجراءات التي تكفل التعامل بمرونة مع الأوضاع الراهنة عبر استحداث حزمة جديدة من الخدمات الملاحية التي لم تكن تقدم من قبل والتي تلائم متطلبات السفن العابرة للقناة في الظروف الاعتيادية والطارئة كخدمات القطر والإنقاذ وصيانة وإصلاح السفن، ومكافحة التلوث والانسكاب البترولي، وخدمات الإسعاف البحري وغيرها.
شهد اللقاء مناقشة آليات تعزيز التعاون الثنائي في مجال تقديم الخدمات اللوجيستية والسياحة البحرية.
في مستهل اللقاء، رحب الفريق أسامة ربيع بالوفد السعودي في هيئة قناة السويس، وأعرب عن تطلعه لاستثمار الروابط التاريخية والعلاقات الممتدة بين البلدين الشقيقين لفتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز تبادل الخبرات والشراكة في مشروعات بحرية مشتركة تخدم مصالح البلدين.
وأكد الفريق ربيع أن الدولة المصرية تضع نصب أعينها تطوير قناة السويس وتنمية المنطقة المحيطة بها وفق رؤية مستقبلية مستدامة تضمن تحقيق الاستفادة المثلى من الموقع الجغرافي الفريد للقناة وما تمتلكه المنطقة المحيطة من مقومات مادية بشرية وخبرات متراكمة في المجال البحري.
وأوضح الفريق ربيع أن قناة السويس قطعت شوطا كبيرا نحو تشجيع السياحة البحرية وسياحة اليخوت في قناة السويس من خلال تبني استراتيجية متكاملة لتطوير مراين اليخوت التابعة لها لتصبح قادرة على استيعاب كافة أنواع اليخوت بمختلف حمولاتها وأحجامها وبما يتكامل مع جهود كافة المؤسسات الوطنية المعنية لوضع مصر في مكانة بارزة على خريطة سياحة اليخوت العالمية، مشيرا في هذا الصدد إلى انتهاء تطوير وتحديث مارينا اليخوت بالإسماعيلية لتصبح أول مارينا نموذجي لسياحة اليخوت في مصر بطاقة استيعابية تتجاوز 100 يخت.
من جانبه، أكد الدكتور رميح بن محمد الرميح رئيس الهيئة العامة للنقل بالمملكة العربية السعودية نائب وزير النقل للخدمات اللوجستية اعتزازه بعلاقات التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية ومصر، مشيدا بالجهود الثنائية لدفع عجلة التنمية في القطاعات الاقتصادية والسياحية لاسيما في منطقة البحر الأحمر والتي تعد جوهرة حقيقية لم تستغل بعد.
وأوضح الدكتور رميح أن المملكة العربية السعودية تعكف على تنفيذ استراتيجية متكاملة للتطوير السياحي لساحلها على البحر الأحمر حيث انتهت بالفعل من تنفيذ مجموعة من المشروعات السياحية الكبرى وهو ما سيتيح زيادة أعداد سفن الركاب واليخوت السياحية عبر قناة السويس خلال الفترة المقبلة.
وأضاف رئيس الهيئة العامة للنقل السعودية أن الأوضاع الراهنة في منطقة البحر الأحمر فرضت مزيدا من التحديات على حركة الشحن البحري في المنطقة، معربا عن أمله في عودة الاستقرار مرة أخرى، مؤكدا أن الأوضاع الراهنة تظل مؤقتة ولن تدوم طويلا لما لها من تأثيرات سلبية على استدامة سلاسل الإمداد العالمية.
شملت الزيارة القيام بجولة بحرية في قناة السويس الجديدة، تلاها جولة تفقدية بمارينا يخوت قناة السويس بالإسماعيلية ومتحف قناة السويس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سلاسل الامداد البحر الأحمر الاسماعيليه السعودية هيئة قناة السويس منطقة البحر الأحمر الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس العربیة السعودیة الأوضاع الراهنة البحر الأحمر قناة السویس
إقرأ أيضاً:
تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
رحبت جامعة الدول العربية بالقرارين اللذين اتخذتهما مملكة هولندا ومملكة بلجيكا بحظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً في اتجاه تعزيز احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة، أن أي تعامل اقتصادي أو تجاري مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية يتعارض مع الالتزامات المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بالأوضاع غير المشروعة الناشئة عن الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقديم الدعم أو المساعدة في استمراره، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
حظر منتجات المستوطنات الإسرائيليةكما أكدت الأمانة العامة، أن القرارات التي اتخذتها هولندا وبلجيكا تمثل نموذجاً عملياً لترجمة الالتزامات القانونية الدولية إلى إجراءات ملموسة، داعيةً الدول الأخرى، ولا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات مماثلة تحول دون استفادة المستوطنات غير القانونية من الأسواق الدولية، وتسهم في وقف الأنشطة الاستيطانية وسياسات الضم وفرض الأمر الواقع.
ومن ناحية اخرى، أعربت جامعة الدول العربية عن الرفض التام والاستنكار الشديد لإعلان جمهورية ناورو عزمها افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه الخطوة انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم (476) و(478) لعام 1980، اللذين أكدا بطلان جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة ووضعها القانوني، ودعوا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية أو نقلها إلى المدينة.
وشدد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة على أن هذا الإعلان يمثل خروجًا على الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس، ويشكل مساسًا بالالتزامات القانونية المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بأي أوضاع أو إجراءات غير مشروعة تنشأ عن الاحتلال، كما أنه يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.