أطعمة لتنظيف الكبد.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
تشير الدكتورة ليليا ستارودوببتسيفا خبيرة التغذية الروسية، إلى أن شرب كمية كافية من الماء يعتبر أحد أهم مكونات صحة الكبد.
ووفقا لها، من الأفضل أن تكون درجة حرارة الماء 40-50 درجة مئوية. وبالإضافة إلى ذلك يجب تناول الدهون الصحية وخاصة أحماض أوميغا-3 الدهنية لكي يعمل الكبد بصورة طبيعية.
وتقول: “يعتبر مثاليا إضافة السمن الحيواني أو الزبدة إلى النظام الغذائي. كما يمكن استخدامها في الطهي. تعتبر الزبدة من الأطعمة الغنية بالدهون الصحية المشبعة. ويجب أن يؤخذ في الاعتبار أنه يجب ألا تكون نسبة الدهون في الزبدة أكثر من 82.5 بالمئة”.
وتنصح الطبيبة بالإضافة إلى ذلك بتناول الفواكه والخضروات والفواكه المجففة وعصير البنجر لأنها تحتوي على الألياف الغذائية. كما أن خضروات الفصيلة الصليبية – مثل براعم بروكسل والبروكلي مفيدة للكبد أيضا. لأن هذه المنتجات تعمل على تحسين إنتاج الإنزيمات التي تعزز إزالة السموم من الكبد وتساعد في مكافحة الأورام واستعادة بنية الكبد.
ومن جانبها تشير الدكتورة أنستاسيا فيكليستوفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، إلى أن اتباع حميات غذائية والمكملات الغذائية للتخلص من السموم، لا تساعد في تطهير الكبد من السموم. لأن الكبد لا يحتاج إلى مساعدة إضافية لإزالة المواد السامة من الجسم.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.