المناطق_متابعات

يعود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم، إلى الملاعب السبت بعد غياب دام أكثر من شهرين بسبب إصابة في الكاحل، وفقًا لما أعلنه مدربه الأرجنتيني خيراردو مارتينو الجمعة.

وقال مارتينو قبل بداية الحصة التدريبية اليوم: “نعم، إنه بخير. تدرّب (الخميس) وهو مُدرج في خطط المباراة.

بعد التدريب سنضع استراتيجية له، لكنه مُتاح”.

أخبار قد تهمك ميسي: نستمتع بالمعارك الأخيرة على ملاعب أمريكية سيئة 10 يوليو 2024 - 1:43 مساءً ميسي: ما يحققه منتخب الأرجنتين حالياً أمر جنوني 10 يوليو 2024 - 10:09 صباحًا

ويستضيف إنتر ميامي متصدر المنطقة الشرقية والترتيب العام فيلادلفيا يونيون يوم السبت.

وأصيب ميسي في كاحله الأيمن خلال نهائي كوبا أميركا في 14 يوليو، عندما ساعد الأرجنتين على الفوز على كولومبيا 1-0.

وغاب الحائز على الكرة الذهبية ثماني مرات قياسية عن ثماني مباريات في الدوري الأميركي، إضافة إلى غيابه عن مباريات منتخب بلاده في تصفيات مونديال 2026 الشهر الجاري.

وأضاف مارتينو: “أن نستعيد أفضل لاعب في العالم الذي كان في حالة جيدة أصلاً، فنحن جميعًا سعداء بهذا الوضع”.

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: ميسي

إقرأ أيضاً:

أحمد الكاف: غياب الإنصاف حرمني التقدير.. ودعم الجماهير والإعلام أكبر مكاسب مسيرتي

أوضح الحكم الدولي العُماني أحمد أبو بكر الكاف أن مسيرته التحكيمية لم تخلُ من التحديات، مبينًا أن ما تعرض له لم يكن ظلمًا بالمعنى المباشر، وإنما افتقادًا للإنصاف في بعض المحطات، نتيجة عوامل متعددة تجاوزت حدود التقييم الفني، حالت دون حصوله على المكانة والتقدير اللذين يستحقهما على الساحتين القارية والدولية.

وشدد الكاف، في تصريحات صحفية أنه لا يفضل استخدام مصطلح "الظلم" لوصف ما مر به خلال الآونة الأخيرة، موضحا أن "عدم الإنصاف" هو التعبير الأدق، في إشارة إلى بعض القرارات التي أثرت على مسيرته التحكيمية رغم سجله الحافل وإنجازاته في إدارة العديد من المباريات والبطولات الكبرى.

وأضاف الحكم الدولي نقلا عن إذاعة "هلا أف أم " أن غياب النفوذ العماني داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم أسهم في عدم حصوله وطاقمه التحكيمي على التقدير الذي يستحقونه، مؤكدا أن مثل هذه العوامل تلعب دورا محوريا بارزا في المشهد التحكيمي على المستوى الدولي.

وأشار الكاف إلى أنه يشعر بالرضا والفخر بما حققه طوال مسيرته التحكيمية، مؤكدًا أن أكبر المكاسب التي خرج بها تتمثل في الثقة الكبيرة والمساندة المستمرة التي حظي بها من الجماهير العُمانية والإعلام الرياضي، معتبرًا ذلك رصيدًا معنويًا ثمينًا ووسامًا يعتز به، ودافعًا لمواصلة العطاء والإسهام في خدمة التحكيم العُماني.

واختتم الكاف حديثه بالتأكيد على أن مسيرته التحكيمية ستظل مصدر اعتزاز وفخر، معربًا عن بالغ امتنانه لكل من سانده ووقف إلى جانبه طوال سنوات عمله في هذا المجال التحكيمي، ومشددًا على أن الثقة التي حظي بها من الشارع الرياضي العُماني والتقدير الذي وجده من الجماهير يمثلان القيمة الأبرز والإرث الحقيقي والإنجاز الأهم الذي يعتز به في مشواره الرياضي

مسيرة تحكيمية استثنائية

يواصل الحكم الدولي العماني أحمد أبو بكر الكاف كتابة فصول جديدة من التألق في مسيرته التحكيمية، بعدما أصبح أحد أبرز الحكام على مستوى القارة الآسيوية، مستندا إلى سجل حافل بالمشاركات في كبرى البطولات القارية والدولية، وخبرة تراكمت على مدار ما يقارب عقدين من الزمن، جعلته أحد أبرز سفراء التحكيم العماني في المحافل الإقليمية والعالمية.

وانطلقت رحلة الكاف في عام ٢٠٠٨ بعد اختياره ضمن مشروع إعداد حكام المستقبل، قبل أن يتخرج من البرنامج في عام ٢٠١٠ ضمن أفضل ثلاثة حكام في دفعته، فيما خاض في يناير ٢٠١١ فترة معايشة مع حكام الدوري الإنجليزي، شكلت محطة مهمة في صقل خبراته التحكيمية.

وفي عام ٢٠١٢ حصل الكاف على الشارة الدولية، قبل أن يدخل قائمة نخبة حكام الاتحاد الآسيوي في عام ٢٠١٣، وهو الإنجاز الذي فتح أمامه أبواب إدارة أهم البطولات القارية.

وشهد عام ٢٠١٤ أول ظهور له في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بإدارته ثلاث مباريات، أعقبه الظهور الأول في دوري أبطال آسيا عام ٢٠١٥ بإدارة خمس مباريات، ليبدأ بعدها حضوره المنتظم في أبرز المنافسات الآسيوية.

وخلال عام ٢٠١٦ أدار مباريات في دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت ٢٣ عاما، ومباراة تحديد المركز الثالث في البطولة ذاتها، إلى جانب إدارة نهائي دوري أبطال آسيا بين تشونبوك هيونداي الكوري الجنوبي والعين الإماراتي، فضلاً عن مشاركاته في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم.

وفي عام ٢٠١٧ واصل حضوره القاري بإدارة مباريات في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، ودوري أبطال آسيا، كما أدار نهائي البطولة بين أوراوا ريد دايموندز الياباني والهلال السعودي، إضافة إلى مشاركته حكما رابعا في كأس العالم للشباب.

أما في عام ٢٠١٨ فقد سجل حضوراً بارزاً بإدارة نهائي كأس آسيا تحت ٢٣ عاما في الصين، وعدد من مباريات دوري أبطال آسيا، من بينها ذهاب نهائي البطولة بين بيرسيبوليس الإيراني وكاشيما أنتلرز الياباني.

وفي عام ٢٠١٩ أدار مباراتين في نهائيات كأس آسيا بالإمارات، وخمس مباريات في دوري أبطال آسيا، أبرزها نهائي البطولة بين الهلال السعودي وأوراوا ريد دايموندز الياباني، كما شارك في بطولة كأس العالم تحت ٢٠ عاما وأدار مباراتين، من بينها مباراة تحديد المركز الثالث.

واستمرت مشاركاته المتميزة في الأعوام التالية، حيث أدار أربع مباريات في دوري أبطال آسيا خلال عام ٢٠٢٠، وخمس مباريات في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم في عام ٢٠٢١، قبل أن يدير ست مباريات في دوري أبطال آسيا عام ٢٠٢٢، من بينها ذهاب النهائي بين الهلال السعودي وأوراوا ريد دايموندز الياباني.

وفي عام ٢٠٢٣ أدار ثماني مباريات في دوري أبطال آسيا، من بينها ذهاب نهائي البطولة بين العين الإماراتي ويوكوهاما إف مارينوس الياباني، فيما شهدت الفترة بين عامي ٢٠٢٤ و٢٠٢٥ إدارته ثلاث مباريات في كأس آسيا، وأربع مباريات في دوري أبطال آسيا للنخبة، وأربع مباريات في دوري أبطال آسيا (٢)، إلى جانب أربع مباريات في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم ٢٠٢٦ .

وفي خضم منافسات موسم ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ تعرض الكاف لإصابة قبل يومين فقط من انطلاق منافسات كأس العالم للشباب التي أقيمت في تشيلي شهر سبتمبر المنصرم، والتي أجبرته على الابتعاد عن الملاعب لمدة شهرين، قبل أن يعود سريعا إلى الساحة القارية ويستأنف حضوره في أهم الاستحقاقات الآسيوية والإقليمية.

وعقب عودته، أسند الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى الكاف إدارة مواجهة الاتحاد السعودي والشارقة الإماراتي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، كما اختير لإدارة مباراتي الإمارات أمام الأردن، وفلسطين أمام سوريا في بطولة كأس العرب التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، إلى جانب تكليفه حكماً رابعاً في مباراة لبنان والسودان.

وعلى الصعيد الإقليمي، أدار الكاف مواجهة القادسية الكويتي وسترة البحريني ضمن بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، كما واصل حضوره في الأدوار النهائية لدوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما عُيّن حكماً رابعاً في مباراة شباب الأهلي الإماراتي وتراكتور سازي الإيراني، ثم في مواجهة الاتحاد السعودي وماتشيدا زيلفيا الياباني، ضمن النهائيات التي احتضنتها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، في تأكيد جديد على الثقة الكبيرة التي يحظى بها من قبل لجان التحكيم القارية.

وتؤكد أرقام الكاف حجم حضوره على الساحة الدولية، إذ أدار أكثر من ١٠٠ مباراة في البطولات الآسيوية، إلى جانب أكثر من ٦٥ مباراة دولية، ليصبح أحد أبرز الوجوه التحكيمية في القارة، وسفيراً للتحكيم العماني في المحافل الإقليمية والدولية.

ويبلغ أحمد أبو بكر الكاف (43) عامًا، من مواليد 6 مارس 1983، حيث يواصل مشواره التحكيمي الحافل الذي رسّخ اسمه ضمن قائمة حكام النخبة في آسيا، بعدما سجل حضورًا لافتًا في كبرى الاستحقاقات القارية والدولية، ونال ثقة الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم بفضل مستواه وخبرته في إدارة المواجهات الكبرى.

مقالات مشابهة

  • بعد صدمة نهائي مونديال 2026.. من هو أول الراحلين عن منتخب الأرجنتين ؟
  • الناقلات العابرة لهرمز عند أدنى مستوى منذ أكثر من شهرين
  • أحمد الكاف: غياب الإنصاف حرمني التقدير.. ودعم الجماهير والإعلام أكبر مكاسب مسيرتي
  • نهاية رحلة المحارب.. أوتامندي يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين
  • الملاحة في مضيق هرمز تسجل أدنى مستوى في أكثر من شهرين
  • عمرو عبد العزيز: مصطفى شوبير اكتشاف.. ومصر فازت على الأرجنتين
  • محمد ثروت : أسبانيا أذلت الأرجنتين كرويا بنهائي كأس العالم
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا