محامي المساكنة: الزنا بوجود الرضا لا يُشكل جريمة وفقًا للقانون العلماني
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
قال هاني سامح، المحامي الحقوقي، إن حديثه عن إباحة المساكنة كان وفقًا للقانون الذي يُبيح العلاقات الرضائية الجنسية بين الأشخاص، ما دام كانت عن حب واختيار وخلافه، حتى في حالة عدم وجود عقد زواج.
الشعبة تكشف آخر تطورات مبادرة "سيارات ذوي الهمم" وزير البترول الأسبق يكشف حل أزمة ارتفاع فاتورة الكهرباءوأضاف "سامح"، خلال حواره مع الإعلامي هيثم بسام، ببرنامج "حقك مع المشاكس"، المذاع على فضائية "القاهرة والناس"، أن الزنا بوجود الرضا وفقًا للقانون المدني العلماني لا يُشكل جريمة، وهذا وفقًا للمراجع القانونية، موضحًا أنه لا توجد جريمة أو عقوبة إلا بنص وفقًا للقانون.
وأوضح أن المساكنة يُقصد بها العلاقات طويلة الأمد مثل علاقة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع ميلانيا، مشددًا على ضرورة أن نتطور مع تطور العصر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المساكنة المحامي الحقوقي الزنا هاني سامح وفق ا للقانون
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.