نائب وزير الصحة: مغادرة 11 من مصابي قطاري الزقازيق المستشفى بعد تحسن حالتهم
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
توجه الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، إلى مستشفى الأحرار التعليمي بمحافظة الشرقية، للاطمئنان على الحالة الصحية لمصابي حادث تصادم قطارين بالمحافظة، تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، للتأكد من تقديم كل الخدمات الطبية والعلاجية، وتوفير أوجه الرعاية اللازمة للمصابين.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب الوزير اطمأن على جاهزية المستشفى، وتوافر مخزون من أكياس الدم والمستلزمات والأدوية، لافتا إلى خروج 11 حالة من المصابين، بعد الاطمئنان عليهم.
كما اطمئن على جاهزية أجهزة الأشعة والمعامل، مشيرا إلى رفع درجة الاستعداد في مستشفيات المحافظة، مع تكثيف تواجد كافة الأطقم الطبي، مؤكدا توفير كل سبل الرعاية الصحية للمصابين.
وأشار «عبدالغفار» إلى مشاركة أكثر من 40 سيارة إسعاف في نقل الحالات، في وجود فرق الانتشار السريع لتقديم الخدمات الإسعافية والطبية العلاجية اللازمة، مضيفا أن إجمالي حالات الخروج من مستشفى الأحرار التعليمي بعد التحسن، بلغ 11 حالة ومازالت حالتين تحت الملاحظة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أكياس الدم الانتشار السريع الحالة الصحية الخدمات الطبية الدكتور حسام عبدالغفار الرعاية الصحية الصحة والسكان تصادم قطارين حادث تصادم أجهزة
إقرأ أيضاً:
نائب وزير خارجية الكويت يؤكد التزام بلاده بدعم التسوية السلمية للنزاعات
أكد نائب وزير الخارجية الكويتي، السفير حمد سليمان المشعان، التزام دولة الكويت الراسخ بدعم التسوية السلمية للنزاعات وفقا لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشددا على أهمية دعم جهود الوساطة والحوار بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلام المستدامين.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية أن ذلك جاء في كلمة للسفير المشعان خلال مشاركته في الاجتماع الذي عقد اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، وذلك على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وأكد نائب وزير الخارجية الكويتية أن الدبلوماسية الوقائية تمثل إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية لدولة الكويت.
وأوضح أن النجاح الحقيقي للدبلوماسية لا يقاس فقط بالنزاعات التي تنجح في حلها، وإنما أيضا بالأزمات التي يتم منعها قبل وقوعها، معتبرا أن هذا هو الإنجاز الهادئ للدبلوماسية الوقائية التي أثبتت أهميتها اليوم كما كانت عند اعتماد معاهدة الصداقة (والتعاون في جنوب شرق آسيا) عام 1976.
وأعرب السفير المشعان عن اعتزازه بانضمام دولة الكويت إلى هذه المعاهدة التي تجسد المبادئ المشتركة القائمة على الحوار والاحترام المتبادل والتعايش السلمي.
ودعا إلى البناء على الإرث الذي رسخته المعاهدة خلال العقود الخمسة الماضية، من خلال تعزيز الإجراءات العملية للدبلوماسية الوقائية؛ بما يسهم في منع النزاعات قبل تفاقمها.