أبوظبي (الاتحاد)
تفقد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، أحدث عربات البث المباشر والمملوكة لشبكة أبوظبي للإعلام، وبتصميم من الشبكة وبتنفيذ من شركة «أريت» الإيطالية، والتي تم عرضها في معرض ومؤتمر البث الفضائي الدولي التكنولوجي «IBC2024» المقام في مدينة المعارض بالعاصمة الهولندية أمستردام.

 
وتعد العربة الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وسيجري تخصيصها لتوفير النقل الحيّ والمباشر لمختلف الأحداث العالمية الكبرى، وتعتبر العربة الجديدة الإيطالية الصنع، والأكبر من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط من حيث المساحة والقدرة الاستيعابية للكاميرات والتقنيات والتكنولوجيا المتطورة التي تضمها. 
واطلع معاليه على التقنيات والتكنولوجيا المتطورة التي تضمها وقدراتها في مجال البث المباشر وعلى آلية استخدامها في الميدان خلال التغطيات، وكيف ستساهم بشكلٍ مباشر في تعزيز قدرات المنصات الإعلامية التابعة للشبكة على صعيد البث التلفزيوني. 
وثمن معالي عبدالله آل حامد الجهود التي بذلها أبناء الإمارات المشاركون في معرض ومؤتمر IBC2024 الدولي للبث الفضائي قائلاً: «إن المشاركة الفاعلة لشباب الإمارات في «IBC2024»، تعكس مدى التطور الذي حققته دولة الإمارات في قطاع الإعلام، ويؤكد نجاح استراتيجية قيادتنا الرشيدة الرامية إلى الاستثمار في الكفاءات الوطنية التي تستطيع تحويل التحديات إلى فرص، والانطلاق نحو الصدارة والعالمية بحلول مبتكرة وعقول متفتحة وطموحات لا حد لها من أجل مواصلة مسيرة التنمية المستدامة في كل القطاعات».

أخبار ذات صلة عبدالله آل حامد: حريصون على متابعة التطورات التكنولوجية المتسارعة هيرشي يكرر انتصارات «الإمارات للدراجات» في «ميموريال»

وأضاف معاليه: «ما شاهدناه من جهود قدمها أبناؤنا أثناء الحدث في سبيل التعريف بمنظومتنا الإعلامية ومساعي دولتنا لتبني أحدث التقنيات في مختلف المجالات، أمر يدعو إلى الفخر، ويؤكد على أن للإعلام الوطني حضوراً مؤثراً في المشهد الإعلامي في المنطقة والعالم، بفضل شباب الإمارات المؤهلين لمسايرة التغيرات المتسارعة في صناعة الإعلام العالمية، والذين قدموا نموذجاً ملهماً خلال هذا التجمع الدولي المهم عبر مشاركتهم الفعالة في صياغة مستقبل صناعة الإعلام والترفيه.
 من جانبه، قال سعادة راشد القبيسي، الرئيس التنفيذي لشبكة أبوظبي للإعلام: «تحرص شبكة أبوظبي للإعلام على الاستثمار بشكل متواصل في قدراتها التقنية والفنية لتوفير أعلى مستويات البث التي تتميز بها واعتاد عليها الجمهور، بما يعزز من سمعة الشبكة بوصفها واحدة من أنجح الشركات الإعلامية على مستوى المنطقة والعالم والسباقة في تبني أحدث ما وصلت إليها التكنولوجيا. وتأتي العربة الجديدة بمثابة إضافة نوعية لهذه المقدرات عبر إضافة تكنولوجيا متطورة وقدرة استيعابية متميزة لتوفير تغطية استثنائية لأهم وأكبر الفعاليات والمناسبات».
40 كاميرا
 تتميز العربة بأنها مجهزة لتشغيل 40 كاميرا بتقنية «4K» و36 مصدراً خارجياً مع القدرة على بث حدثين في الوقت ذاته، ويصل طول العربة إلى 14 متراً وبعرض 2.4 متر عند إغلاقها لتصل إلى 5.5 متر عند فتحها بشكلٍ كامل، وتضم نظام صوت «دولبي آتموس 5.1.4» لتوفير تجربة صوتية غامرة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: شبكة أبوظبي للإعلام إيطاليا مجلس الإمارات للإعلام عبدالله بن محمد أمستردام هولندا أبوظبی للإعلام

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • «اختصارًا» و«ما كفاك».. أحدث مفاجآت حسين الجسمي لعشاقه
  • أنا العريس .. سمسم شهاب يطرح أحدث أغانيه
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • تعالي هنا.. نادر الأتات يطرح أحدث أغانيه
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب مع إيران
  • أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.
  • القنصلية المغربية ببولونيا تؤكد مواصلة مواكبة أسرة عبد الرحيم فقير وتتبع القضية مع السلطات الإيطالية