بتجرد:
2026-07-24@11:26:25 GMT

تقرير يحدث ضجة.. معلومات صادمة عن ميغان ماركل

تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT

تقرير يحدث ضجة.. معلومات صادمة عن ميغان ماركل

متابعة بتجــرد: أثار تقرير صحافي جديد يتضمن الكثير من المعلومات الصادمة عن دوقة ساسكس ميغان ماركل، جدلاً كبيراً وضج على السوشيال ميديا حول حقيقة ما تم تداوله ونشره بحق زوجة الأمير هاري.

وأكد التقرير الذي نشر في صحيفة “هوليوود ريبورتر”، أن ميغان ماركل “ترعب موظفيها ودكتاتورة ترتدي أحذية بكعب عالٍ وتجعل الرجال يبكون”.

وتضمن التقرير الكثير من الفاصيل المحرجة الاي من المرجح أن تزعج ماركل وزوجها.

وزعم مصدر مقرب من الزوجين في تصريحات خاصة أضيفت إلى التقرير أن “الجميع يخاف من ميغان لأنها تقلل من شأن الناس، ولا تقبل النصيحة من أحد”

ولفت التقرير إلى ان “الثنائي الأشهر في العالم، (هاري وميغان) من صناع القرار السيئين، ويغيران رأيهما كثيراً. هاري شخص ساحر للغاية لا يتصنع على الإطلاق، ويساعد الناس كثيراً ولكن هي فظيعة ولا تظهر طبيعتها الحقيقية بل تمثل أمام الكاميرات”.

وأشار مصدر آخر للصحيفة إلى أن ميغان لا تعرف الرحمة على الإطلاق. إنها تتجول مثل الديكتاتورة مرتدية حذاء بكعب عال، غاضبة وتصدر الأوامر. لقد شاهدتها وهي تجعل الرجال البالغين يذرفون الدموع”.

وبالتزامن مع هذا التقرير المثير للجدل حول شخصية ميغان خلف الكواليس، هنأت العائلة الملكية الأمير هاري دوق ساسكس بعيد ميلاده الأربعين، من خلال رسالة نشرت على منصتي X وإنستغرام كتب فيها: “نتمنى لدوق ساسكس عيد ميلاد سعيد بمناسبة بلوغه الأربعين!” كما أُرفقت الرسالة بصورة للأمير هاري مبتسماً ورمز تعبيري لكعكة عيد الميلاد.

وهذه هي المرة الأولى التي توجه فيها العائلة الملكية رسالة علنية للأمير هاري منذ تهنئته بعيد ميلاده في عام 2021. كما أن هذه هي أول منشور على X يتحدث عنه منذ عام 2022، عندما كان من بين أفراد العائلة الملكية الذين شاركوا في جولة في ويندسور بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

main 2024-09-16Bitajarod

المصدر

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»

 

نيويورك - رويترز

 قال ممثل للادعاء خلال جلسة محكمة اليوم الخميس إن وزارة العدل الأمريكية ستسحب أوامر استدعاء صحفيين في نيويورك تايمز نشروا تغطية عن مخاوف أمنية تتعلق بسفر الرئيس دونالد ترامب على متن طائرة الرئاسة المهداة من قطر.

وتعد أوامر الاستدعاء، التي أصدرها جاي كلايتون المدعي العام في مانهاتن يوم 10 يوليو تموز، أحدث مثال على مساعي إدارة ترامب لإجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في تحقيقات صحفية تستند إلى تسريبات، وهي ممارسة يقول المدافعون عن حرية الصحافة إنها قد تؤدي إلى ترهيب الصحفيين وقمع العمل الصحفي.

وأبلغ مدع عام من مكتب كلايتون قاضي المحكمة الجزئية أرون سوبرامانيان بالقرار بعد أن أمضى القاضي حوالي ساعة ونصف الساعة في استجواب محاميي الحكومة بشأن المسائل الإجرائية في التحقيق في التسريبات، بما في ذلك تعاملهم مع المذكرات المتعلقة بالاطلاع على سجلات هواتف الصحفيين.

وقال المدعي العام شون باكلي "الحكومة مستعدة لسحب أوامر الاستدعاء من جانب واحد"، مشيرا إلى أن التحقيق لا يزال جاريا وأن الحكومة قد تستدعي الصحفيين مرة أخرى.

كان كلايتون، المرشح الذي اختاره ترامب ليكون مدير المخابرات الوطنية الأمريكية المقبل، قد أصدر أوامر الاستدعاء بعدما أفادت نيويورك تايمز بأن ترامب غادر تركيا على متن طائرة الرئاسة القديمة لأن الطائرة الجديدة المهداة من قطر تفتقر إلى أنظمة مضادة للصواريخ وغيرها من الخصائص الدفاعية.

وقالت الحكومة إن تغطية الصحيفة تشكل "مخاوف جسيمة على الأمن القومي" بشأن تسريب معلومات سرية تتعلق بالدفاع الوطني حينما كان الرئيس يحلق في الجو وسط أعمال قتالية مع خصم أجنبي يريد إلحاق الضرر به، في إشارة واضحة إلى إيران.

واستندت التقارير إلى مصادر لم تكشف عن أسمائها، وتزامنت مع انهيار وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

كانت الصحيفة طلبت من سوبرامانيان رفض أوامر الاستدعاء بحجة أنها صدرت على نحو غير سليم وتنتهك الحماية التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأمريكي لحرية الصحافة.

وقالت الصحيفة في مذكرة للمحكمة إن الهدف من أوامر الاستدعاء هو مضايقة الصحفيين وترهيبهم. واتهمت كذلك الادعاء العام بانتهاك السياسات الداخلية المتعلقة باستخدام أوامر الاستدعاء ضد الصحفيين، وهو إجراء يفترض أن يكون نادرا ويتطلب موافقة من أعلى مستوى.

وقال متحدث باسم وزارة العدل في بيان إن التحقيق لا يزال جاريا، وإن الحكومة ستقاضي من يهددون الأمن القومي بتسريب معلومات سرية.

ونفى باكلي أن تكون وزارة العدل قد أصدرت مذكرات الاستدعاء بشكل غير سليم، لكنه أقر بأن الوزارة لم تبلغ الصحفيين بأن الحكومة طلبت الاطلاع على سجلات هواتفهم بشكل منفصل، كما يقتضي القانون.

ومع ذلك، قالت الصحيفة في بيان صدر بعد الجلسة إن الحكومة "أقرت بأن أوامر الاستدعاء تنتهك القانون" وإنه ما كان ينبغي إصدارها من الأساس.

وفي مذكرة للمحكمة قُدمت يوم الثلاثاء، جادل المدعون العامون بأن التعديل الأول للدستور لا يحمي الصحفيين من الاضطرار إلى الكشف عن معلومات أساسية في التحقيقات الجنائية.

وسعت الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء إلى إجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في التحقيقات المتعلقة بتسريب معلومات، لكن منظمات صحفية تتهم إدارة ترامب بالإفراط في استخدام أوامر الاستدعاء والتفتيش ضد مؤسسات صحفية منها واشنطن بوست وول ستريت جورنال. وتتهم المنظمات ترامب أيضا باستغلال السلطة الحكومية والدعاوى القضائية الخاصة لترهيب وسائل الإعلام ومضايقتها.

وتقول إدارة ترامب إنها تلاحق جنائيا مسربي المعلومات لا الصحفيين، بينما يقول محامو ترامب الخاصون إنهم يسعون إلى محاسبة وسائل الإعلام على التغطية المضللة.

مقالات مشابهة

  • اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء المدينة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
  • اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء القدس القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
  • اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة
  • لقاء الخميسي تشارك جمهورها صورا نادرة من الطفولة
  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • صعد 5 جنيهات.. ماذا يحدث للذهب في الصاغة الآن
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة