انتشرت في الساعات الأخيرة عدد من الاخبار عن إلغاء التوقيت الصيفي وعودة العمل بالتوقيت الشتوي، حيث يترقب المواطنين موعد إلغاء التوقيت الصيفي في مصر 2024، وعن عودة العمل بالتوقيت الشتوي 2024.

جاء ذلك بالتزامن مع اقتراب حلول شهر اكتوبر الشهر الذي يتم تغيير فية الساعة، ومن الجدير بالذكر ان حوالي 70 دولة علي مستوي العالم تعتمد التوقيت الشتوي و الصيفي.

 

موعد إلغاء التطبيق الشتوي

ويشار إلى أنه من المقرر أن يتم إلغاء التوقيت الصيفي في مصر 2024 يوم الجمعة 25 أكتوبر 2024، حيث سيتم تأخير الساعة 60 دقيقة في تمام الساعة 11:59 مساءً، ليبدأ تطبيق التوقيت الشتوي 2024. ويأتي هذا التغيير وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينظم مواعيد التوقيتين في البلاد.

فيما بدأ تطبيق الصيفي في مصر يوم 26 أبريل 2024، بقرار من مجلس الوزراء، والذي نص على تقديم الساعة 60 دقيقة بهدف تحسين استهلاك الطاقة. 

وقد أعادت مصر العمل به في 28 أبريل 2023 بعد توقف دام لعدة سنوات، أما الشتوي، الذي يبدأ تطبيقه في أكتوبر، هو جزء من استراتيجية الحكومة لتوفير الطاقة وتقليل الفاتورة الكهربائية.

وكان صاحب فكرة العمل بالتوقيت الصيفي الأمريكي بنجامين فرانكلين، وتم تطبيقه من بعدها بعدد من الدول على مستوى العالم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التوقيت الشتوي عودة العمل بالتوقيت الشتوي تطبيق التوقيت الشتوي التوقیت الصیفی التوقیت الشتوی فی مصر

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • موعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الثلاثاء.. شريف منير يشارك في فعاليات برنامج الأوبرا الصيفي
  • مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 24-7-2026
  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • موعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة