نفاد سريع لتذاكر حفل هاني شاكر في الكويت
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
يستعد الفنان هاني شاكر لإحياء حفلًا جديدًا يوم 26 سبتمبر الجاري، في الكويت، وحمل الحفل عنوان العندليب، ويقود الأوركسترا المايسترو محمد الموجي، ورفع الحفل شعار كامل العدد لنفاذ جميع التذاكر في وقت قياسي.
حفل هاني شاكر في الكويتكما أوضح هاني شاكر في بيان صحفي" تجربة حفل العندليب جديدة ومختلفة عما قدمته من قبل وسأكرر فكرة الغناء لفنانين آخرين بحفلاتي الفترة المقبلة، معلقًا: هكرر التجربة في أكتر من دولة الفترة الجاية ولقيت إقبال كبير من الناس وحابين يسمعوا صوتي بأغاني العندليب وأنا حبيت الغناء من خلال صوته، وتجربة جديدة هكررها في أكتر من دولة.
أضاف هاني: محضرين مجموعة من الأغاني الحلوة والجميلة وإن شاء الله تعجب الناس، والحفل هيكون بصحبة فرقة الموسيقية بقيادة المايسترو محمد الموجى وكل العازفين كلهم من مصر وبيعملوا بروفات وإن شاء الله هتبقى حفلة حلوة.
يعيش هاني شاكر حالة من النشاط الفني، حيث يستعد لإحياء العديد من الحفلات خلال الفترة المقبلة، منهم: الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات، ولبنان، بالإضافة إلى الكويت، وذلك بالتعاون مع المحامي خضر عكنان مدير أعماله.
أغاني هاني شاكر
طرح هاني مؤخرًا ألبوم اليوم جميل، وظهر خلاله بلوك مختلف، وتكون الألبوم من 9 أغاني، وهم: اديتك ورود، يا ويل حالي، حمل الليالي، تعباني حياتي، اليوم جميل، مالكة كل حياتي، فيه حل، بستان شوك، عادي، والألبوم من إنتاج محمد علام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هاني شاكر حفل هاني شاكر فن هاني شاكر حفلات هاني شاكر هانی شاکر
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.